K.binxetê - 26.04.05

 
سوريا اتمت انسحابها في الوقت المتفق عليه
حفل وداعي للجيش السوري في لبنان
 


مدير التوجيه في الجيش اللبناني يقول أنه لن يبقى اي جندي او عنصر امن سوري في لبنان بعد الحفل الوداعي.

ميدل ايست اونلاين
رياق (لبنان) - اكد مدير التوجيه في الجيش اللبناني العميد الركن الياس فرحات ان اي جندي او عنصر امني سوري لن يبقى في لبنان بعد انتهاء حفل الوداع الرسمي للقوات السورية الذي يقام في البقاع الثلاثاء.


وقال "فور انتهاء الحفل تغادر القوات السورية ولا يبقى اي عسكري او امني".

واضاف "بذلك نكون قد نفذنا القرار الذي اتخذه المجلس الأعلى اللبناني-السوري في 7 آذار/مارس" بسحب كامل القوات السورية من لبنان.

ويقتصر حضور الاحتفال الوداعي للقوات السورية على القيادتين العسكريتين اللبناني والسوري ويقام في قاعدة مطار رياق العسكري (شرق) التي رفرف عليها الاثنين العلم اللبناني .

وعشية مغادر القوات السورية نهائيا منح الرئيس اللبناني اميل لحود اوسمة لابرز القيادات العسكرية السورية داخل سوريا ولتلك التي عملت في لبنان وذلك "تقديرا للدور الذي لعبته في تحقيق الامن والاستقرار وفي المساعدة على اعادة توحيد لبنان ومنع تقسيمه وفي المساعدة على بناء المؤسسات الامنية".

فقد منح وسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر لكل من نائب القائد العام للجيش وزير الدفاع العماد حسن توركماني ورئيس هيئة الاركان العامة للجيش العماد علي حبيب. وابرز الذين نالوا وسام الارز الوطني من رتبة ضابط: رئيس شعبة المخابرات العسكرية اللواء اصف شوكت وقائد القوات السورية في لبنان اللواء فائز الحفار ورئيس جهاز الامن والاستطلاع في لبنان العميد رستم غزالة.

وياتي انسحاب القوات السورية النهائي تنفيذا لقرار مجلس الامن الدولي 1559 فيما من المقرر ان يتحقق وفد من خبراء الامم المتحدة من هذا الانسحاب عبر زيارة دمشق اليوم الثلاثاء ولاحقا بيروت.
 

 

 
  هكذا أنهى النظام السوري تواجده العسكري والأمني في لبنان الجارة العزيزة، التي عانت من هيمنة وعنجوهية هذا النظام بثقله الأمني والعسكري كما عانيناه وما زلنا نعانيه نحن أبناء سوريا ومنذ أن فرض هذا النظام نفسه بالقوة على مقدراتنا. حيث لم نشعر نحن أبناء الشعوب السورية يوماً من الأيام بحرية التعبير ولا بحرية تنظيم أنفسنا ولا بتشكيل أحزابنا ولا بحرية معارضة أخطاء هذا النظام إلا سراً....

تحرر لبنان وشعبه ونال حريته ولا بد أن يتاح لنا فرصة مماثلة لننال حريتنا قريباً كما أتيح لاخوتنا اللبنانيين ولا عجب فقد منحنا جميعاً وبالتزامن نفس الفرصة عندما جلت القوات الفرنسية عن بلدينا...

لقد سبق لنا أن كتبنا مرات عديدة وفي هذا الموقع بأن على النظام السوري أن ينسحب طوعاً من لبنان حتى لا يرغم على الانسحاب منه مكرهاً. ولكنه لم يعر كتاباتنا ولا نداءات المخلصين من أبناء الشعوب السورية، ولا من العاملين ضمن منظماته سواءً المعنية بشؤون المجتمع المدني منهم أم المهتمين بحقوق الإنسان والتطبيق الديمقراطي في البلد. حتى أطر النظام السوري مرغماً على إجلاء كافة قواته من لبنان. وفي هذا اليوم...
نكرر لنقول للنظام السوري كما سبق أن كتبنا في هذا المجال بأن الانسحاب السوري من لبنان لا يكفيه لحماية نفسه والإبقاء على سلطته المهيمنة
على مقدرات أبناء البلد في سوريا, نقول بأن على هذا النظام أن يكف يده عن التدخل في شؤون دول الجوار السوري، ولا يكفيه إطلاقاً تحسين علاقاته مع تركيا في مساومات مخزية فحسب. ظناً منه بأن تركيا ستخفف عنه الكثير من المطالبات الدولية الداعية بأن عليه أن يحسن سجل سوريا حسب المعايير الدولية بموجب الاستحقاقات الديمقراطية وحقوق الإنسان وعلاقات حسن الجوار وتحقيق المجتمع المدني. في الوقت الذي باتت تركيا هي الأخرى مطالبة بتوفير شروط كثيرة من ذلك القبيل سواءً للانضمام إلى الاتحاد الأوربي أم لتتمكن من مسايرة التطورات السريعة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط بحد ذاتها.

نقول بأن على النظام السوري أن يسارع إلى إجراء مصالحة وطنية شاملة بينه وبين جميع فئات الشعب السوري وشرائحه الوطنية والطائفية والأثينية. وأن يسارع إلى تطبيق الديمقراطية بكل معاييرها الدولية في البلاد، وأن يراعي حقوق الإنسان ويلغي تطبيق الأحكام العرفية المطبقة منذ أكثر من أربعة عقود، وأن يسارع إلى إطلاق سراح كافة المعتقليين السياسيين من سجون البلاء السيئة، وأن يوفر الشروط الملائمة لتشكيل الأحزاب لخلق معارضة ضد التطبيق الخاطئ والممارسات الشوفينية المعروفة به في البلاد، وأن يعترف بوجود شعب كردي بشكل قانوني يعيش على أرضه جنباً إلى جنب مع شقيقه الشعب العربي. كذلك أن يعترف بوجود باقي القوميات التي تعيش على أرض سوريا، وأن يهيئ لإجراء انتخابات ديمقراطية ليتم وضع دستور جديد للبلاد يوفر فيه حقوق جميع فئات الشعوب والطوائف السورية حتى وإن أدى به إلى أن يترك السلطة لمواطنين أكفاء وصالحين.

إن ترك لبنان لا يجنب النظام السوري المحاسبة المرة. عليه أن يتعظ بما أصاب الأنظمة الشمولية.
نذكر النظام السوري بأن أمامه محطة مهمة وهو مؤتمر حزب البعث العاشر. عليه أن يحل نفسه ليعلن عن ولادة وطنية جديدة ويدفع كل الاستحقاقات المترتبة عليه من جراء بعده عن الممارسات الديمقراطية وحقوق الإنسان وأن يبدأ بمحاسبة أعضائه قبل أن يبدأ الغير بمحاسبته. عليه أن يفتح سجلات حكمه الظالم ليعوض كل من انتهكت حقوقهم وحرموا من حريتهم المقدسة من جراء ممارساتهم الظالمة.....

محمد أمين محمد مسؤول في الموقع
 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien