K.binxetê.28.08.05     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


استغلال زيارة الأسد للأمم المتحدة في تحسين صورة سوريا
البيان (الإمارات العربية المتحدة)

أنباء عن تعديلات في الوزارات السيادية وإطلاق معارضين
تسعى الدبلوماسية السورية لاستثمار زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى نيويورك لحضور جلسات الأمم المتحدة إلى أقصى درجة ممكنة لتحسين صورتها في المجتمع الدولي، في وقت تشير التوقعات إلى حدوث انفراجات داخلية وتغييرات لهذه الغاية تتضمن، طبقاً للمراقبين، حكومة جديدة بعد تعديلات تطال وزاراتها السيادية كالخارجية.

وتتداول الأوساط السورية أحاديث عن استعدادات وتحضيرات كبيرة لهذه الزيارة، سواء على صعيد الكلمة التي سيلقيها الأسد والمواضيع التي سيتطرق إليها، أو على صعيد اللقاءات التي سيجريها مع الوفود الدولية المختلفة والوسائل الإعلامية التي يتحدث إليها.

وينتظر أن تتيح زيارة الأسد إلى مقر الأمم المتحدة فرصة للقاء الزعماء الدوليين الذين حالت الظروف في الفترة السابقة دون زيارة بلدانهم مثل النمسا والبرازيل وتركيا، وإجراء محادثات معهم، وكذلك يجري الإعداد لترتيب لقاءات مع ممثلين عن المجتمع المدني الأميركي وباحثين وإعلاميين كبار في مراكز البحوث المعروفة والمؤثرة في صناعة القرار.

ويتوقع المراقبون أن يركز الأسد في كلمته وأحاديثه الصحافية المرتقبة على موضوع الإرهاب والتطرف ووقوف سوريا ضدهما واستعدادها للتعاون في القضايا الإقليمية.ويتجه سير الأحداث إلى حل مشكلة التحقيق مع ضباط سوريين في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري قبل زيارة الأسد إلى نيويورك، وهي مشكلة إجرائية بحتة كما تشير مصادر سورية، تتعلق بقوانين وأنظمة خاصة بسوريا.

وقبيل الزيارة تتوقع المصادر السورية أن يتم تشكيل حكومة جديدة تضم وجوهاً ذات احترام وتقدير في الشارع السوري ومعروفة على الصعيد الدولي وليس عليها إشكالات.ويرى المحلل السياسي أيمن عبد النور أن المؤشرات تبين إمكانية وجود وزير خارجية جديد يرافق الأسد في زيارته إلى نيويورك، وكذلك تغيير معظم حقائب الوزارات السيادية.

وحدثت في اليومين الأخيرين تطورات تؤشر إلى حدوث انفراجة على صعيد ملف الاعتقال السياسي، فقد أطلقت السلطات السورية سراح عدد من الناشطين السياسيين وقررت محاكمتهم وهم طلقاء، ولكن هذا القرار لم يشمل جميع المعتقلين الذين تتوقع المصادر السابقة ذاتها أن يتم الإفراج عن عدد منهم في الفترة المقبلة.

وعلى الصعيد نفسه لاحظ ممثل «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» في سوريا جان جاك فريزر تطوراً إيجابيا من قبل السلطات السورية بخصوص ملف الاعتقال السياسي حيث سمحت السلطات السورية لممثلي »الصليب الأحمر« بزيارة السجناء السياسيين.وقال فريزر في مؤتمر صحافي أول من أمس إن السماح لـ «الصليب الأحمر» بالقيام بذلك سيسهم في إجراء بعض التغيير على الصورة السيئة لسوريا في الخارج التي تصور حاليا مثل كوريا الشمالية.
 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي     ©      Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

   

 

 Kurdistana Binxetê

 كردستان سوريا

 Kurdistan Syrien