01.12.2004/11.55
ردود حرة ... حول مغالطات قاتلة وآراء مفزعة ...؟؟ يتبناه حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي والأخرين...؟؟
الدكتور دارا ك.ص
 


لم أكن أتوقع يوما ما أن تصل الحالة في الحزب المذكور إلى هذه الدرجة من العوز الفكري والمستوى السياسي الضعيف - لن أقول الساذج احتراماً ... والانزلاق إلى جهة غير موضعها وتبني مفاهيم الغير...؟ - وخاصة أنني على علاقة  ومعرفة جيدة بالأخ الأستاذ إسماعيل عمر وهو من الجيل الشاب وذو إمكانيات وحنكة سياسية لا بأس بها دون أن يدرك ويتأكد من صحة ما ورد في جريدتهم المركزية ومدى فعالية تلك الكتابات في الوسط الجماهيري والثقة بها وفائدتها في الوقت الذي نحن فيه بحاجة إلى تكوين مرجعية وثوابت موحدة، وتوحيد الكلمة، والموقف، وكما هم يزعمون... بدلا من إلقاء اللوم، وجميع المصائب والمآسي على طرف أو أطراف محددة من الأحزاب الكردية....؟؟ نحن الجميع مشاركون، ومسؤولين حزبيين، و مستقلين في الجريمة...؟؟ ولكن لا أدري من يخاطب الجريدة المركزية للحزب المذكور.... ولا أدري أهو رأي شخصي أم زلة  لسان مررت، وكتبت، وانتهت. أم هو رأي  الحزب بأكمله...؟ أيخاطب الجهلاء أم الأموات أم العقلاء..؟ فإذا كان موجها للجهلاء حتما سيصدقونها، وبالأصابع العشرين ... وإذا كان للأموات فلن يسمعها أحد... وإذا كان للعقلاء وهنا المصيبة... ؟؟؟. كفا بالعقول ضحكا وإطلاق السهام هنا وهناك - من كان بيته من الزجاج فلا يحق له أن يرمي بيوت الآخرين بالحجارة -، واللعب بالمصطلحات وانتقائها بهدف تخفيف العبء الشخصي الحزبي، وبالتالي التهرب من المسؤوليات الكبيرة، والعالية التي اتخذتموها طوعاً على عاتقكم، وأن تكونوا أهلاً لها، ولم يجبركم أحد سوى الضمير على تحملها لأنكم جميعا غير مختارين ومرشحين  بالانتخابات الحرة وتمثلون الشعب بأكمله، ولست أبدا في موقع الدفاع كان من يكون وتبرئة بعضهم وإجرام الآخرين قطعا لا... سوف لن أخوض طويلا في البحث وفتح الجروح العميقة التي لم تلتئم بعد.... ومن هذه المغالطات التي وردت في جريدتكم:

أولا:
دعما للعقلية التوافقية....؟ لقد أستوحيتم كلمة - التوافقية - من النشرات الإخبارية التلفزيونية ... وهي تعني المحاصصة وتوزيع المناصب، والفيدرالية... بين قوميتين أو أكثر متصارعين مختلفين على حقوق أخذت بالقوة والتسلط والكيمياوي سابقا...؟؟ والسؤال هو: فإذا ما أسقطنا هذه المعادلة على الساحة والشؤون والأحزاب الكردية... ماذا ستعني التوافقية...؟؟.

ثانيا:
فيما يتعلق بشأن التعبير السابق والمولود ميتا: مجموع  الأحزاب الحركة السياسية الكردية في سوريا...؟
...ألم تكن فقاعة صابونية ظهرت فجأة ثم اختفت فجأة بعد أداء المهمة  والإملاءات بنجاح...؟؟ نعم ظهرت...، ولكن لماذا اختفت...؟؟. ثم ماذا حققت مجموع هذه الأحزاب...؟؟. هل قلت من المداهمات والاعتقالات العشوائية...؟؟. هل أخرجت سجينا واحد من السجون...؟؟. هل اكتسبت أو انتزعت شيئا من الحقوق على أرض الواقع...؟؟. هل أرغمت السلطة على التنازل من أعمالها...؟؟. هل أعادت موظفا واحدا إلى وظيفته...؟؟. هل كانت تملك مالية لإعانة المتضررين...؟؟. هل أعادت حساباتها القديمة وتلقت درسا, وشكلت مؤسسات إعلامية ثقافية اجتماعية، و مالية...؟؟. هل هي اليوم جاهزة لأي تغيير قادم وحوادث وكوارث مشابهة لدرء الأخطار وضبط أمور مشابهة وتسييرها كما حدث في 12 آذار...؟؟. هل لديها مشروع عملي حالي وليس النظري والمهاترات وكم حققتم من هذا المشروع في ظل المتغيرات الجديدة...؟؟ .

ثالثا :
مصطلح الفتنة – 12 آذار -...؟؟. إذا كان هذا التعبير ترونه مناسبا لقضية كبيرة... فأرى ذلك شتيمة للشعب الكردي..؟.
... عندما يكون هناك شخصين متحابين ـ أو كما يقال سمن على عسل -  ويأتي شخص آخر قد يكون طفلا من بائعي الدخان أو مشاغب أو متطرف أو..... ثم ألقى أو خلق ذريعة بين هذين الطرفين المتحابين ـ السلطة و الأحزاب الكردية -  وأدت إلى عتاب ثم فتنة ليتنازعا فيما بينهما، وأدى بالتالي إلى قطيعة والتحارب على شكل ما حدث في 12 آذار...؟ وإذا ما أسقطنا هذه الحالة على أحداث 12 آذار كيف سيكون الصورة وهل ستطابقها...؟؟.، وهل كانت الحركة الكردية يوما ما في حالة محبة وغزل مع السلطة من حيث تعاملها مع الحقوق القومية الكردية المشروعة وحتى الإنسانية منها...؟؟، إذا فمن أين لكم هذا الوصف المشمئز لهبة شعبية كبيرة، وطويلة آلاف من المعتقلين ومئات الجرحى وعشرات الشهداء... فتنة ....؟؟. أليس هذا مراعاة وتناغم في الآراء بينكم وبين السلطة بشكل مباشر أو غير مباشر...؟؟. أليس هذه خدمة مجانية وآراء مغلوطة ومقلوبة وتجني على الحقيقة وتقزيم للحالة ( الانتفاضة )....؟؟.، والسؤال الرئيسي والهام هو: إذا كانت فتنة بين شخصين، أو ثلاثة في الملعب ... لماذا أخذت طابعا عاما وامتدت من أقصى الشمال الشرقي إلى الجنوب وحتى لبنان ( حيث تم وضع عمال الأكراد في بيروت تحت المراقبة...) أم كان هناك احتقان مزمن عام أدى إلى هبة جماعية غاضبة موحدة احتجاجا على الأخطاء المقصودة والغير المقصودة والمخالفات المنظمة وإلغاء الآخر منذ نصف قرن من المعاناة...؟. الفتنة تخص وقد تشمل عشيرة، ولكن لا يمكن أن نوصفه لحالة كهذه ـ لأنه هناك عقلاء -  وأن تأخذ طابعا عاما جماهيريا.... لقد أدرك الشعب الكردي بخطورة الوضع، ولم يكن في حالة غباء لينجر وراء حفنة من الفلوجيين .... وبالتالي الإساءة إلى سمعة الشعب الكردي لعدم وجود الانضباط، والعقلاء بينهم لتدارك الفتنة...؟؟. وما الفرق بينها، وبين ما يسمى بالانتفاضة الفلسطينية....؟. والحالة العراقية / قتل المدنيين وتفخيخ السيارات يسمونها: بالمقاومة...؟ / .

... إن تعبير استخدام ووصف انتفاضة 12 آذار بالفتنة هو قبل كل شيء إدانة للنفس أولا وللجماهير الكردية ثانيا والتهرب من المسؤوليات والعواقب ثالثا، والتقارب للسلطة رابعا.... لقد أدنتم أنفسكم عندما وقعتم وأصدرتم بيانات مع بعض الأحزاب والمنظمات المجهولة المنشأ والتي لا يتعدى عدد منتسبيها عشرين نفراُ كعدم الاستقواء بالخارج...؟؟. وانتقاص للانتفاضة وللشعب لأنه لا يمكن أن ينجر شعب بأكمله وراء حدث صغير- فتنة ـ لا هدف لها... إن الحدث وخباياه كان يحمل صفة سياسية بحتة وليس جنائية وكان من أبرز أسبابها هو الوجود الأمريكي في العراق وتمتع الأكراد بنوع من الأمان والإدارة المحلية، وتهميش دور حزب البعث والسلك الأمني وهذا ما أدى بالفلوجيين إلى زعزعة الوضع في سوريا وخلق فوضة شاملة في البلاد وباستخدام الحلقة الأضعف حسب مخططهم ـ محافظة الحسكة ـ لتمتد إلى بقية المحافظات : لم يكن بالحسبان - ولتخويف الأكراد... إلا أن الرد الكردي كان قويا وردت الصاع صاعين ... إذاً تقزيم الانتفاضة إلى حد الفتنة هو تبسيط للحالة وإعطائها صفة جنائية، وبالتالي تجريم المجرمين وإيداع البقية الباقية في السجون، وتقديم اعتذار لفاعليها و إعادة تصحيح وتصليح ما خربه المخربون والمشاغبون...؟؟. كما فعلها بعض الرموز المتواطئة مع الأمن والانتهازية في بلدة الدرباسية بجمع الأموال من الشعب ومسح الأجواخ وأعطت لنفسها صفة القاضي الأول وأحكمت على الشعب بالسلبية غيابياً، وعرفياً وعشوائياً دون إجراء التحقيقا ت المطلوبة... مع العلم مازالت التحقيقات جارية، ولم تنتهي السلطة من إدانتهم ...؟ إلا أنه وبقدرة قادر استطاعت تلك الرموز الخاسئة الذكر استعجلوا في إدانة شعبهم، وأبناء جلدتهم، وجيرانهم قبل أن يدينهم أصحاب القرار في البلد الذين يترددون في إصدار الأحكام عليهم باعتبار هذه الأحكام مهما كانت جائرة بحق المعتقلين فهي لا تخدم مصلحة السلطة ولا تخدم المصلحة الوطنية العامة والرأي العام العالمي. لذا نرجو من بعض الأطراف وخاصة السياسية الكردية إجراء إعادة النظر في ترديد هذا المصطلح الرديء السمعة ولا يحبذ ذكره حتى في الحالات العادية... وأن لا تزيد في الطنبور نغماً والطين بلة. لقد كانت انتفاضة 12 آذار حالة من الدفاع عن النفس وليست مجرد ضرب السلطة وحرق المؤسسات العامة عشوائيا من قبل مجهولين...

مصطلح الحد الأدنى من الأتفاقات كما ورد في الجريدة المركزية: مشروع برنامج الحد الأدنى المتوافق عليه....؟؟.

هل لكم أن تبينوا لنا يا سادة يا كرام ما هو هذا المشروع...؟؟. إن  مشروع الحد الأدنى يقصد به التهرب من المسؤوليات ثانية وتحويل الأحزاب إلى جمعيات خيرية للعدل والإحسان وجمعيات مناسباتية مختصة بشؤون أعياد النوروز و التذكير بيوم الحداد على قصف مدينة حلبجة.... إلخ، ويعني لا للأعتصامات، ومجمل التجمعات السلمية... ويعني أيضا السكوت وضبط النفس والانتظار إلى إشعار آخر... إن لم يكن صحيحا..؟ فكم مرة قمتم بأجراء الاحتجاجات منفردً...؟؟ الاحتجاجات حالة سليمة، وظاهرة حضارية في أي بلد من العالم.... إذاً لماذا التجريم...؟؟.

خامسا :
هل كان مقالكم هذا مجرد خطاب وإذلال وإلقاء اللوم على الآخرين وإدانتهم. أم تعكير وتوتير للأوضاع أكثر مما يتحمله الوضع وتسلية...؟؟. والسؤال ماذا فعلتم وقدمتم أكثر من غيركم... وما هو الجديد لديكم لا يتوفر لدى الآخرين...، ولماذا تنتظرونهم... لنعتبر أنهم جهلاء وقاصرين كما وصفتهم...؟؟

هناك ملاحظات أخرى وردت في جريدتكم المركزية / نحو تأطير الحركة الوطنية الكردية في سوريا/ :

1- العشرات من القتلى...؟؟. أم العشرات من الشهداء...؟؟. وهل تعتبرونهم شهداء...؟؟. إذاً لماذا تبدلون الكلمة بأخرى سيئة...؟؟.

2- وردفي المقال: ...واكبت الحدث بل وتعاملت معه بهدوء وواقعية...؟؟ هل لكم أن تبينوا لنا التعامل الأخر من الأحزاب الكردية الأخرى مع الحدث وهل استخدمت أسلوبا آخر غير أسلوبكم السلمي...؟؟. مع العلم  تحركتم جميعا ضمن وباسم مجموع الأحزاب الكردية...؟؟. إذا أكرر مرة أخرى ما الجديد لديكم وما لا نعلمه... هل هو سر...؟؟.

3- ورد في المقال أيضا: ... انتهاج منهجية جماعية ينبثق عنها خطاب سياسي وقائي لا اعتباطي...؟؟. هذا يعني أن هناك من تعامل مع الأحداث بشكل اعتباطي متهور...؟؟. أم مجرد جملة إنشائية جميلة...؟. أرجو التوضيح...

4- ما هي أسباب عدم تبني الأحزاب الكردية الأخرى اقتراحاتكم ما دامت أنها لاقت ترحيبا لدى أوساط واسعة من كل أبناء شعبنا وخاصة لدى نخبه السياسية والمجتمعية وعلقت عليها الآمال والطموحات....، ولاقت موافقة بل إجماعا مبدئيا من قبل كافة الأطراف..؟؟.

.... في الحقيقة لم أسمع شخصيا هذه الاقتراحات هل لكم أن ترسلو نسخة منها إلي...؟؟. أليس هذا مجرد إلقاء اللوم و المسؤولية على الآخرين، والتهرب من العمل الجاد...، وماذا أجريتم من أجلها في وسط الجماهير ما دامت لاقت ترحيبا واسع...؟؟.

5- ماذا تعني بأنكم قدمتم تسهيلات مطلوبة للآخرين...؟؟. فهل أنتم قوة عظمى في المنطقة لتقدموا دعم مادي ولوجستي...، وتملكون الطيران والكروز...؟؟. أرجو توضيح هذه الفقرة من باب المعرفة.... بالفعل قدمتم عرضا مغرياً، ولكن على شكل خطاب على ما أعتقد...؟؟. أرجو الجواب..

6- المقال متناقض مع نفسه تارة يشير إلى ترحيب واسع وأخرى اللاعقلانية ووجود عثرات أمامها...؟؟ إذا من كان يرحب بتسهيلاتكم السخية...؟؟.

7- هل تعتقدون كما ورد في المقال بأن برنامج التحالف الذي وضعها أطراف الجبهة المهزومين منها سابقا والمؤسسين لها...؟؟. ملائم ومازال على قيد الحياة أم في حالة الكوما... في ظل هذه التطورات الأخيرة في المنطقة...؟؟.

8- ما هي جملة من الاشتراطات والمزاودات أو بالأحرى كلام حق يراد به باطل...؟؟. كما ورد في مقالكم...

9- ما هي المرونة والروية في القول والعمل... وما هي تلك التوجهات اللامنطقية، واللامتلائمة مع واقع حالنا الكردي... وتبني شعارات الوئام والسلم الأهلي السوري...؟؟. هل تريدون القول بأن الأحزاب الأخرى قررت الكفاح المسلح أو خارجة عن القانون انضموا إلى محور الشر الغربي مجرد المطالبة بحقوق مشروعة... وإلا ماذا يعني قولكم هذا...؟؟. هل تعتبرون النشاطات والتجمعات السلمية غير مرغوبة بها من قبلكم وإحراج لكم...؟؟.

10- ماذا تقصدون من وراء القول كما ورد في المقال:  فلم يبقى أمامنا كقوى سياسية في أي مجال زمني لقبول الشعارات الأنانية والهواجس القاصرة أو المراهنات المبتورة....؟؟.

... باعتقادي هذا تجني على كافة الأطراف ما عدا مجموعتكم، وهل هذه الأقوال تعتبر مرونة وتسهيلات للآخرين، ووصفهم بهذا الوصف الغير اللائق والكلمات الجارحة لرفاقكم بالأمس كالقصور العقلي... وكأنكم تحتكرون وتملكون الحقيقة كلها... ؟؟. لماذا لم تنتقدوا أنتم الجميع وتقدموا اعتذارا بسبب تقصيركم في إدارة الانتفاضة...؟؟.، ولماذا تدعون القاصرين إلى العمل المشترك والحوارات..؟؟.

11 ـ هل تعتقدون كما ورد في المقال بأنه: كلما زادت الضغوط الدولية على سوريا فأن الأخيرة ستكثف بدورها الإجراءات الأمنية على داخلها....؟؟. باعتقادي هذا ترهيب وتخويف وحرب    نفسية تقودونها...لإبقاء الناس في منازلهم... إذا ما هو الحل ...؟؟ كم سنة ضوئية أخرى يجب الانتظار... وخلق الذرائع... ولتبقى الأهمية والأولوية للصراع العربي- الاسرائيلي....؟؟؟؟؟؟؟؟ .

 
 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف السياسي

 Kurdistana Bixetê

    كردستان سوريا  

 Syrische Kurdistan