مبادئ وقواعد النشر

E-mail

مواقع أخرى

Link

عربي

 

أحباب الكورد ؟.طرابية والقشطيني وآلتونجي أو يالجين !.
09.11.2004                            عبدالله شيخ سلمان


 

من خلال بعض المتابعات الجانبية لما يقال ويحاك ويؤلف عن الكورد ومن على صفحات الأنترنيت وجدت كما هائلا من الكتابات ضد الكورد وباسماء وعناوين متعددة وأكثر تلك الكتابات تبدأ بالأسطوانة المشروخة عن حب الكاتب للكورد والاعتراف لهم بالوفاء وأن القيادات الكوردية على الساحة الكوردستانية لا يمثلون الكوردي الحقيقي الوفي!!! والكثير من المهاترات المقدمة للكورد على طبق ذهبي ممزوج بسم زعاف أصبح لا يمر على الكوردي إلا ويبتسم أو في بعض الأحيان يضحك من تلك الطروحات التي أقل ما يقال عنها بأنها أصبحت سخيفة، وبالية، ولا يستحق عناء البحث للأجابة عليهم. وهي من جانب يثبت لأحبائنا؟ بأننا موجودون وبقوة على ساحات الحدث التي كانت خالية لهم ولأسيادهم حيث كانوا يزورون تاريخنا، وينهبوا ثقافتنا، وثرواتنا باسم الأخوة المزيفة وباسم إخلاص الكوردي ووفائه ؟. الوفاء لدولة العربان والأتراك الذين لم يبخلوا بعد النهب والسلب من أن يمسحوا هويتنا، ويدفنوا من أبناء جلدتنا الآلاف وهم أحياء .

لقد آن الأوان للعنصريين والشوفينين وأيا كانت اتجاهاتهم وميولهم بأن يدركوا بأن الكورد آتون ولقد عفا  زمن الاتفاقات الجانبية ( من مثل اتفاقية الجزائر المشؤوم وخرق الحدود لمطاردة الثوار ) ومن ثم نحن لا نحتاج إلى شهادات ونصائح ويكفينا تلكم النصائح الزائفة التي جلبت علينا الويلات، والضعف والمهانة. لقد أصبحنا الآن في موقف من يسدي النصيحة وننصح كل المثقفين من عرب وترك وعجم بأن يدركوا بأننا هنا ومنذ آلاف السنين وبرغم الكر و الفر فأننا كنا وسنظل أقوياء ليس بتحالفنا مع الأمريكان ( والذي يجعلكم لاتنامون من حقدكم عليه ) بل أقوياء بجبالنا الشم . الجرداء كما قال القشطيني في موعظته البائسة تلك الجبال التي تحتضن في وديانها آلاف القرى الكوردية البسيطة المظهر والقوية المانعة للأعداء، والطامعين بها وبسهولها. وهنا أزيد في النصيحة لكل أشباههم بأن يتوجهوا إلى كوردستان ليروا بأم أعينهم كيف بنوا، وكيف يبنون وهم المحاصرون من كل الجوانب، وليتعلموا منهم كيفية إدارة الحضارة، والتعامل الحضاري بكل اتجاهاته وسبله والتي أصبح يعمي، ويلهب نار الحقد ضد كل ما هو كوردي نتيجة  النجاحات اليومية والتقدم الهادئ، ونتيجة فشلهم الذريع هم والسائرون في دروبهم ممن أفلسوا، ولم يبقى لديهم وهم  الخاسرون، والفاشلون سوى النصيحة، والتهديد، والوعيد، ولكن القافلة سائرة، ولن يوقفها نعيق الغربان!. وهنا يصح تذكير الذين يطربون ويتغنون بتهديدات، وصراخات رموز آتاتورك أن يعوا لحقيقة التغيير الجاري، والذي لن يترجم لصالحهم، ولن ينالوا من ثماره لطالما يطربوا  ويسايروا تلك الموجة البالية التي عفا عليها الزمن.
ففي زمن القطب الواحد، والعولمة لا يفيد غير الواقع والواقعية في التعامل وإبداء الرأي  والكورد في تلك الدرب سائرون ولن يبقى للأصوات التي تتعالى وتتفاخر بالوهم إلا الخذلان والهزيمة. وهنا أدعو مخلصا كل الذين شذوا عن تلك الحقيقة العودة ومسرعاً إلى التعامل والتحرك باتجاه كسب ومناصرة الكورد ففي ذلك صون لكرامتهم، وضمان لمستقبلهم، والدعوة خاصة للمنتمين إلى الجبهة التركمانية التي خرجت من الأخوة وبات يحسب على الأعداء والمشاكسين، ويجب أن يعلموا أن التباهي، والتكبر بقوة وعنجهية. دولة آتاتورك لن يفيدهم وقد يصبح الـ 18 ساعة المعدة لاحتلال كركوك كافيا لمحاكمة كل متعاون ومرتد (وبالموت ) لأنكم بين ظهرانينا، وحتما سيسبق السيف العذل؟.
وختام القول مسكها والمسك هنا هو إننا لا نحتاج إلى النصائح من أي كان؟. فلدينا كشعب وكقادة  من الحكمة ما يسد باب نصيحة الغير، ولا نريد اعترافكم بوفائنا؟. فبذلك الوفاء سرقتم مالنا، وأرضنا وثقافتنا، ولا نريد محبتكم ؟ لأنكم لا تعرفونها، وكانت دائما محبة الكبير للصغير ومحبة الراعي لقطيع أغنام أعدها للذبح!.، ولن نخشى تهديداتكم كون القطار قد فاتكم، ولن يبقى لمن فاته القطار إلا الشتيمة والعويل نتيجة عدم الإلحاق به .

عبد الله شيخ سلمان

 

 

 
 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف السياسي

 Kurdistana Bixetê

    كردستان سوريا  

Syrische Kurdistan