رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي في هولير وإحتمال بقائه في منصبه:
 
ـ Peyamner ـ 22,20 / 10.02.05 /  K.Binxete

 
 
 وصل رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي حوالي الساعة (12) ظهر اليوم الى هولير عبر مطارها حيث أستقبل هناك من جانب السيد مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب ومسؤولين حكوميين.
وصرّح مصدر مطلع ل( بيامنير) ان زيارة رئيس الوزراء العراقي الى عاصمة إقليم كوردستان تأتي في إطار المفاوضات التي تجرى بين لائحة (العراقية) بزعامة علاوي وبين لائحة التحالف الكوردستاني لتحديد رئيس الوزراء العراقي المقبل.
وأضاف المصدر ان المفاوضات كشفت عن ان أياد علاوي سيبقى في منصبه ل(11) شهراً آخر وأنه يتمتع بتأييد لائحة التحالف الكوردستاني.
وأبلغ ذات المصدر, الذي أحجم عن كشف هويته, بيامنير بأن لجنة مكونة من الدكتور برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي والدكتور روز نوري شاويس نائب رئيس الجمهورية والدكتور فؤاد معصوم رئيس البرلمان العراقي وهوشيار زيبارى وزير الخارجية, أجرت مفاوضات في بغداد حول تشكيل الحكومة العراقية المقبلة, وبأن زيارة علاوي تأتي في إطار نتائج تلك المفاوضات.
وكشف المصدر ان تحديد رئيس الوزراء العراقي المقبل سوف لن يجرى عن طريق الترشيح او الاقتراع السري في البرلمان العراقي, وإنما سيتم من خلال التوافق السياسي بين الاطراف.
هذا, ويتوقع ان تتمخض إجتماعات اليوم بين زعامة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وأياد علاوي عن التوصل الى إتفاق يتعلق بدعم الكورد لترشيح علاوي لمنصب رئيس الوزراء العراقي المقبل.
هذا, ويرافق علاوي في زيارته هذه قاسم داود وزير الدولة العراقي لشؤون الامن القومي.


وبذلك يمكننا القول بأنه إذا ما وضعت تلك المعلومات موضع اتفاق نهائي لتصبح وسارية المفعول. نستطيع أن نقول بأن السيد علاوي سيكون رئيس وزراء العراق المقبل لمدة 11 شهراً آخر، ونتمى أن يتمكن من بناء عراق ديمقراطي فدرالي موحد مع شركائه في الائتلاف الحاكم. وبذلك سيتمتع هذه المرة بشرعية منبثقة من خلال انتخابات عراقية، وإن كانت بعض الأطراف السياسية قد أعلنت انسحابها من الانتخابات أو لم تتمكن أخرى من الإدلاء بأصواتها والتي لم تؤثر في شرعية الانتخابات بالنسب المئوية المشروع بها في  للانتخابات التي جرت في 30 يناير الماضي.
فقد كان الحزب الإسلامي العراقي قد أعلن انسحابه من الانتخابات والذي لم يحاول بحد ذاته من إبعاد نفسه عن الاشتراك في وضع مسودة الدستور القادم للعراق، والذي سيقوم بوضعه المجلس الوطني المنتخب.
كما يمكننا أن نقول بعدها بأن السيد مام جلال الطالباني سيكون أول رئيس للدولة العراقية المؤقتة المقبلة ولمدة 11 شهراً أيضاً. بموجب الاتفاق المبرم فيما بين الحزبين الكردستانيين الرئيسين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الطالباني.

أما السيد مسعود البارزاني فسيبقى بين البيشمركة في كردستان كما كان قد صرح بذلك في مؤتمر صحفي سابق ليمثل الإقليم الموحد بحكومته وبرلمانه وبيشمركته. وهذا يذكرنا بسابق عهد مر به إقليم كردستان العراق عندما كان يحكمها زعيم روحي واحد وهو مصطفى البارزاني، ويمثلها خارجياً شخصية كفوئه وهو جلال الطالباني، إنما بظروف دولية مغايرة ومكاسب يمكننا أن نوصفها بأنها ثمرة تلك الثورات المتتالية المتوارثة في هذا الإقليم الذي دفع بعشرات الألوف من الشهداء.


فهنيئا للشعوب العراقية أن تتوج انتخاباتهم باتفاقات لصالح عراق ديمقراطي فدرالي موحد.

 
 
 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف السياسي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Syrische Kurdistan