تنتظر اربيل اجتماعاً حاسماً بين قيادتي الحزب الديمقراطي
الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لتسوية امور عالقة تخص دمج
الحكومتين في السليمانية واربيل قبل الجلسة الأولى للبرلمان الكردي
التي تأجلت إلي أشعار آخر ومن المؤمل وصول الرئيس العراقي جلال
الطالباني علي رأس وفد يمثل حزبه من السليمانية إلى أربيل للاتفاق
علي الصيغة المختلف حولها لانتخاب رئيس اقليم كردستان.
وقال مصدر اعلامي في اربيل لـ (الزمان) أن الزعيم الكردي مسعود
البارزاني كان واضحا من بداية المشاورات حول ترشيح جلال الطالباني
إلي رئاسة الجمهورية حيث تمَّ الاتفاق علي أن يكون الاقتراع
المباشر هو الوسيلة الاساسية لانتخاب رئيس اقليم كردستان ولا ندري
ما الذي حصل ليجري الالتفاف علي ذلك الاتفاق بحصر التصويت داخل
البرلمام. وتساءل المصدر عن السر الذي يجعل بعضهم يرفضون صيغة
الاقتراع الشعبي المباشر علي منصب يحتاج ذلك الزخم الجماهيري
ليكتسب شرعيته القوية إلى جانب تصويت البرلمان. وكان سعدي أحمد
بيره القيادي في حزب الاتحاد الاتحاد الوطني الكردستاني ان "الجلسة
الاولي للبرلمان الكردي التي كانت محددة يوم امس (السبت) تأجلت إلي
إشعار آخر نتيجة خلافات بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي
الكردستاني حول الية انتخاب رئيس الاقليم وصلاحياته". لكن اكد بيره
التزام حزبه "بالاتفاق الذي تم بين المكتبين السياسيين قبيل
الانتخابات العامة في العراق في الثلاثين من كانون الثاني (يناير)
الماضي والتي تم بموجبها توزيع المناصب السيادية في العراق وفي
اقليم كردستان". واوضح انه "حسب هذا الاتفاق تم ترشيح جلال طالباني
من قبل التحالف الكردستاني ليتولي منصب الرئيس العراق ووافق
الاتحاد علي ان يكون رئيس الإقليم مسعود بارزاني". وأوضح أن أحد
هذه الخلافات يتعلق بديوان الرقابة المالية الذي يشرف علي تنفيذ
ميزانيات الوزارات والدوائر الحكومية في إقليم كردستان...