أن انسحاب القوات السورية من لبنان بات بحكم المؤكد ، وسيكون
ناجزا في نهاية شهر فبراير (شباط) القادم " . وأبلغ ديبلوماسي
بريطاني في بغداد صباح اليوم الزميلة الدكتورة نعمى الخطيب
رئيسة " المجلس " أن " الإنسحاب السوري من لبنان سيكون ناجزا
في نهاية شهر شباط (فبراير ) القادم على أبعد تقدير مع الإبقاء
على أربع محطات رادار في مرتفعات البشرّي وصنين وجبل الباروك
وظهر البيدر وحوالي ثلاثة آلاف جندي سوري لحراسة هذه المحطات
بموجب اتفاقية الدفاع المشترك بين سورية ولبنان" . وأضاف
الديبلوماسي البريطاني " أن وزير الخارج
ية
السوري فاروق الشرع أبلغ نظيره الأميركي في الثالث والعشرين من
الشهر الجاري ، خلال لقائهما على هامش مؤتمر شرم الشيخ حول
العراق ، بأن سورية قررت تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1559 ،
لكنها ستحتفظ بحوالي ثلاثة آلاف جندي من القوات الخاصة لحراسة
هذه المحطات بموجب اتفاقية الدفاع المشترك مع لبنان. كما أن
الرئيس بشار الأسد أبلغ مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط
، تيري لارسن ، بهذا القرار خلال اجتماعه به في دمشق الأسبوع
الماضي " . لكن الديبلوماسي البريطاني أبدى مخاوفه من أن "
الإبقاء على ثلاثة آلاف جندي بحجة حماية محطات الرادار ، وهي
لا تحتاج من وجهة النظر العسكرية لأكثر من 500 إلى 600 جندي
لحراستها ، قد يكون طريقة للإبقاء على حوالي خمسة آلاف رجل
مخابرات ، هم تعداد جهاز الأمن والاستطلاع السوري في لبنان (
المخابرات العسكرية ) [ إضافة إلى المخابرات الجوية والمخابرات
العامة ] بزي جنود نظاميين " . وأضاف المسؤول البريطاني أن "
الوزير باول أبلغ الشرع موافقة الولايات المتحدة وإسرائيل على
الإبقاء على محطات الرادار مقابل القيام بإجراءات جدية في مجال
كبح جماح حزب الله والمنظمات الفلسطينية في المخيمات وخارجها ،
وتسلل الإرهابيين إلى العراق عبر الحدود السورية