K.binxetê - 07.05.05

السبت 7 مايو إيلاف /  K.binxetê /   
مطار بيروت تحول إلى تسونامي في استقباله
عون: أسامح لكن لا انسى
 

 

ريما زهار وفادي عاكوم من بيروت: لم يخطىء النائب وليد جنبلاط عندما وصف مجيء الجنرال ميشال عون بالتسونامي فما شاهدناه في مطار بيروت الدولي لدى استقبال الجنرال كان تسونامي بشرية هائلة لكنها تسونامي خزنت خلال نحو 15 عامًا كل القهر والاستبعاد فتفجرت مشاعر صادقة للجنرال العائد الى قلب الوطن.

ومنذ الساعة الثالثة بتوقيت لبنان(12 غرينيتش) كانت صالة صالون الشرف في مطار بيروت الدولي بدأت تمتلىء بالاقرباء والصحافيين وبعض الشخصيات منهم إبراهيم كنعان مرشح التيار للانتخابات النيابية وجبران باسيل وفايز كرم والياس الزغبي ونقيب الاطباء ماريو عون والجنرال نديم لطيف والرئيس يوسف سعدالله الخوري.

كان التواصل تلقائيًا مع أقارب الجنرال فشقيقته انطوانيت سلوان وبانتظار مجيء الجنرال قالت إن المرة الاخيرة التي رأته فيها كانت منذ سنة ونصف السنة ولم تخف سعادتها العارمة وفرحتها الكبيرة بعودته

  وقالت كارلا الاشقر عون قريبته انه حلم يتحقق اليوم بمجيء الجنرال وردت احداهن :"نريد لبنان ونريد عودة جميع المغتربين

ريا الداعوق قالت انها تؤمن بمبادىء الجنرال نفسها لذلك تدعمه وقالت ان جدها هو عمر الداعوق اول رئيس حكومة بعدما ترك الاتراك لبنان العام 1918 لذلك فان الحرية والاستقلال والسيادة من شيم العائلة.

نقيب الاطباء ماريو عون قال ل"إيلاف" انه نهار كبير في تاريخ لبنان بعد رجوع الامل وكل الامور ستتغير في البلد وما يحصل اليوم اعادة الوطن الى وطنه واعادة الشفافية الى النهج السياسي الذي تعطش اليها، واضاف ان الاسبوع المقبل سيشهد بداية تغيير في الشارع اللبناني وكانت الساحة السياسية فارغة بدون زعيم يملك الجرأة والشعبية الكافية ليتكلم باسم لبنان.

وصول الجنرال

  الساعة كانت تشير الى 4:50 بتوقيت لبنان (1:50) غرينيتش سمع من البعيد هدير طائرة الجنرال فاطلق الموجودون في المطار صرخة عالية واذا بالجنرال يطل من اعلى الدرج برفقة صحبه وهم اللواء عصام ابو جمرا واللواء ادغار معلوف وسيمون ابو رميا وباتريك باسيل وغيرهم عدد من الصحافيين المحليين والعالميين.

صفق الجمهور عاليًا لم يكن تصفيقًا اصطناعيًا لكنه تصفيق من القلب وبدأت كرة التسونامي تكبر.

اختلطت الرؤوس وحده رأس الجنرال بقي مرفوعًا كي يراه الجميع، لحظة مؤثرة لا تصفها الكلمات وتوجه الجميع الى صالون الشرف بعدما انحنى الجنرال لتقبيل اهله واقربائه، والهتافات تعلو وتعلو، وتدفق المستقبلون لتكبر التسونامي مجددًا مع هرج ومرج في صالون الشرف والعماد يأمر بالسكوت ولم يخف بعض الغضب .

أسئلة الصحافة

  وفي جو لم يخل من الفوضى سألته احدى الصحافيات:"من 29 آب (اغسطس) 1991حتى 7/5/2005 15 سنة بعيدًا عن لبنان ماذا تشعر اليوم:"اليوم يوم فرح أجاب وغيمة سوداء استعبدت الوطن 30 سنة واليوم اسامح ولكن لا أنسى.

* هل ستقابل السيد حسن نصرالله

- كل شيء ممكن

* هل ستقابل اميل لحود؟

- هو ممثل العهد الذي أبعدني 10 سنوات وسأزور البطريرك صفير والدكتور جعجع سازوره حتمًا وكنت اتمنى ان يكون حرًا.

قرار 1559 حرر لبنان

*باي جواز سفر أتيت؟

-جواز سفر رئيس حكومة سابق.

* من ستزور؟

- اول زيارة لضريح الجندي المجهول وبعدها لضريح الحريري وثالثًا للشعب في ساحة الحرية.

* يقال ان استشهاد الحريري هو الذي حرر لبنان؟

- مسار تحرير لبنان بدأ من عام 2003 واليوم يكفي اسئلة والآن مناسبة ابتهاج ولقاء الشعب اللبناني اليوم يوم فرح اليوم تشرق شمس الحرية.

ساحة الشهداء

  وكتب الزميل فادي عاكوم: وبعد خروجه من المطار توجه موكب ميشال عون العائد من فرنسا الى ضريح الجندي المجهول في منطقة المتحف بمواكبة امنية كبيرة يرافقه اللواء عصام ابوجمرا والمقدم سعيد كرم واللواء ادغار ابو معلوف ورفاقه الباقون حيث تم وضع اكليل من الزهر على الضريح على وقع نشيد الشهيد والنشيد الوطني اللبناني من ثم توجه الموكب الى ساحة الشهداء وصولًا الى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيث صلى الجنرال عون على روح الشهيد الراحل بوجود بعض نواب المعارضة وعلى راسهم باسم السبع ومحمد فتفت وبعدها انتقل عون الى الباحة المقابلة للضريح وهناك كان بانتظاره جيشه البرتقالي الذي تقاطر من كافة المناطق اللبنانية منذ ساعات الصباح الاولى وقد ترددت معلومات عن القاء الجيش اللبناني القبض على ثلاثة مسلحين حاولوا اطلاق النار على الجنرال عون .

هذا وسجلت حالات اغماء كثيرة بين المحتشدين الذين لوحوا بالرايات اللبنانية فبدوا  وكانهم في غابة ارز مما ذكر بمشهد الرابع عشر من آذار، اعتلى عون المنصة الرئيسية التي خصص فيها مكانا مصفحًا بالزجاج حيث القى كلمة مذكرا بما كان يقوله في قصر الشعب قبل غيابه القصري  مبتدئًا بعبارته الشهيرة:"يا شعب لبنان العظيم " وتوجه الى الحشد شاكرا جهود الجميع واعتبر ان من له فضلا على الحرية الجديدة التي ينعم فيها لبنان شهداء القوات المسلحة في الماضي والطلاب الجامعين الذين يحملون الشعلة  ويبقونها مضاءة .ووعد الجميع بانتخابات يستطيع من خلالها الشعب ان يعبر وينتخب ويحاسب على اساس البرامج الانتخابية وراى عون ان صوت اللبنانيين المغتربين في الخارج سارع الى تحرير لبنان ووعد المغتربين بانهم سينتخبون في المستقبل اسوة بالدول المتطورة من ثم غادر العماد عون وابتدا الحفل الفني ابتهاجًا بعودته على ايقاعات اغنية جديدة كتبها يونس الابن ولحنها وغناها المطرب الاصيل وديع الصافي، وغني من بعده زين العمر الذي الهب الجماهير المحتشدة متفاعلًا معهم بطريقة مثيرة اذا انحنى وقبل خشبة المسرح امامهم، وغنى ايضا غسان رحباني وفرقة بسمات وطن غنت فلكلورا تهكميا على الدولة وقال احد الممثلين هذه الفرقة اليوم ليست فرقة بسمات وطن انما فرقة بس عاش وطن.

 

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien