جنبلاط يتهم السلطة اللبنانية باغتيال الحريري 19.02.05 / 14,40 / K.Binxete
طالب بتحقيق دولي مع غزالي والمسؤولين الأمنيين

 
 
 

بيروت: «الشرق الأوسط»
اتهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط السلطة باغتيال الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري، وطالب بإجراء تحقيق دولي مع المسؤولين الأمنيين اللبنانيين والسوريين، مسمياً منهم رئيس جهاز الأمن والاستطلاع للقوات العربية السورية العاملة في لبنان العميد الركن رستم غزالي.

واعتبر جنبلاط، في تصريح أدلى به اثناء عقد أركان «لقاء البريستول» المعارض اجتماعاً في منزله امس، انه «آن الأوان لرحيل الدولة (اللبنانية)، وأن المعارضة مستمرة في تحركها السلمي والديمقراطي». وقال: «أول خطوة تطالب بها المعارضة هي تحقيق دولي خارج اطار السلطة المنحازة التي اتهمها مباشرة باغتيال رفيق الحريري ومحاولة اغتيال (النائب) مروان حمادة. وعندما أقول تحقيقا دوليا لا بد من ان يجري هذا التحقيق مع المسؤولين الأمنيين المباشرين عن الأمن اللبناني والسوري، وأولهم رئيس جهاز الأمن والاستطلاع السوري في لبنان (غزالي). وأي تحقيق آخر يكون تمويهاً ويكون مضيعة للوقت. وعندما أحمِّل المسؤولية لسورية أحمِّلها للمخابرات السورية في لبنان التي تتحكم في كل مفاصل الحياة السياسية والنقابية والجامعية والإدارية والعسكرية وكل شيء».
وعن المعطيات التي تجعله يحمِّل السلطة هذه المسؤولية، قال جنبلاط: «عندما تقوم هذه السلطة، ويقول عمر كرامي (رئيس الحكومة) ان الاستفتاء او الانتخابات التي قد تجري او لا تجري هي استفتاء على الـ 1559 وإما أنتم معنا او أنتم خونة مع إسرائيل وأميركا، يكون كرامي مسبقاً قد أحل دمنا مع سليمان فرنجية (وزير الداخلية) الذي قال ان رفيق الحريري هو رأس الأفعى».
وحول ما أعلنه وزير العدل القاضي عدنان عضوم عن المشتبه فيهم الذين سافروا الى استراليا، قال جنبلاط: «في اول ربع ساعة، وكان رفيق الحريري لا يزال على الارض يشتعل، وزعت المخابرات لائحة بأسماء الأستراليين الأسطورة. وقد وصلتني لائحة الأسماء. ليسمحوا لنا (...) يكفي، ويكفي فيلم (شريط الفيديو العائد لحادث محاولة اغتيال مروان حمادة) والذي اختفى».
وسئل جنبلاط عما اذا كانت المعارضة قادرة على مواجهة الأوضاع بعد اغتيال الحريري، فأجاب: «ليس نحن المعارضة، بل الشعب اللبناني بأكمله الذي سار بالأمس وراء رفيق الحريري وودعه. هذا المواطن المسلم والمسيحي، والمآذن التي صلت، فيما أجراس الكنائس قرعت. انظروا الى ضريح رفيق الحريري، كل لبنان مع وحدة لبنان، مع القرار الحر، مع الخروج السوري المشرف».

من جهة أخرى فقد أوردت الشرق الأوسط  في مقالة لها عن المعارضة اللبنانية التي حضرت لتقديم تعازيها بالشهيد الراحل المغدور به الرفيق الحريري هذا نصها.

أكثر من مليون ونصف المليون حضروا إلى دار الحريري وقبره معزين منذ اغتياله
الرئيس لحود والملكة رانيا قدما التعازي أمس لأسرة الحريري

بيروت: «الشرق الأوسط»

استمر أمس تدفق الوفود المعزية في حادثة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري، إلى داره في قريطم، كما تواصل سيل الزائرين لضريحه في باحة مسجد محمد الأمين في وسط بيروت.
وحضر عدد كبير من كبار المسؤولين والشخصيات اللبنانية والعربية والأجنبية، بالإضافة إلى آلاف اللبنانيين من مختلف الطوائف والمناطق. وقدر الذين أموا دار الرئيس الراحل منذ إعلان عن وفاته الاثنين الماضي حتى مساء أمس أكثر من مليون ونصف المليون شخص. تقدم المعزين أمس رئيس الجمهورية العماد اميل لحود الذي قدم العزاء لنجلي الرئيس الحريري بهاء وسعد الدين في حضور الوزير السابق فؤاد السنيورة. وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية بأن الرئيس لحود عبر لعائلة الفقيد عن ألمه الشديد وإدانته الكبيرة لجريمة الاغتيال، وقال إنها «لحقت بلبنان والدول العربية والعالم خسارة كبرى يصعب تعويضها، نظراً لما كان يتمتع به الرئيس الشهيد من مكانة ودور وحضور». وأضاف البيان أن «لحود أكد لعائلة الشهيد أن التحقيقات متواصلة من أجل كشف ملابسات الجريمة النكراء، وأن الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة تدقق في كل المعلومات التي ترد إليها، وتلاحق كل المستجدات وصولاً إلى معرفة الجهات التي خططت ونفذت الجريمة ضد شهيد لبنان ورفاقه».
كذلك زار قريطم قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان، ونائب رئيس مجلس النواب ميشال المر، ونجلا الرئيس لحود النائب اميل اميل لحود وشقيقه رالف. وحضرت الملكة رانيا العبد الله على رأس وفد أردني كبير، ضم رئيس مجلس الوزراء الأردني فيصل الفائز وعددا من عقيلات المسؤولين، والتقت السيدة نازك وأفراد عائلة الفقيد وقدمت إليهم التعازي. كما حضر معزياً وفد من سلطنة عمان، ضم وزير الشؤون القانونية محمد بن علي العلوي، ووزيرة السياحة راجحة بنت الأمير. كما قدمت التعازي لعقيلة الرئيس الحريري وشقيقته النائبة بهية الحريري عقيلة ملك البحرين الشيخة سبيكة بن ابراهيم بن محمد آل خليفة
 

هذا فقد أقدم مواطنين لبنانين كما أوردت الشرق الأوسط على حرق 20 خيمة لعمال سوريين وهذا هو أخطر ما ينحرف إليه الأخوة اللبنانيون نرجو بأن لا تغلب العاطفة على الحكمة في ردود أفعالهم فإن كان الشعب اللبناني قد استاء من الوجود العسكري والأمني السورين فهذا من حقهم إلا أن الشعب السوري مظلوم كما هو الشعب اللبناني أيضاً.

إحراق 20 خيمة لعمال سوريين وتفجير محطة وقود بالشويفات

طرابلس: «الشرق الأوسط»
أحرق مواطنون غاضبون أمس نحو عشرين خيمة يقطنها عمال سوريون يعملون في الزراعة ببلدة المنية، 5 كيلومترات شمال مدينة طرابلس اللبنانية.
وقد أتى الحريق على كل محتويات الخيم من أغراض شخصية ومقتنيات. ولم يصب أي من العمال السوريين، الذين كان بعضهم في الخيم، بأذى وتمكنوا من الفرار من الحريق.
يشار إلى أن كثيرا من العمال السوريين في بعض المناطق بشمال لبنان خففوا من ظهورهم في الأماكن التي كانوا يعملون فيها، وذلك بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري والاتهامات التي أطلقتها الحشود الغاضبة ضد سورية.
وفي منطقة الشويفات (جنوب بيروت) وقع مساء أمس انفجار في محطة للوقود. وأفادت المعلومات الأولية بأن شخصين قتلا نتيجة انفجار ناجم عن احتراق صهريج للبنزين
 
 
 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف السياسي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Syrische Kurdistan