First Published 2005-02-21, Last Updated 2005-02-21 17:09:55
 
ميدل ايست اونلاين / موقع كردستان سوريا
تركيز كبير على الشرق الاوسط
بوش يدعو سوريا
»لانهاء احتلالها للبنان
الرئيس
الأميركي يلتزم بدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، ويحث دمشق على وقف دعمها  للإرهاب.

 
 
  بروكسل - التزم الرئيس الاميركي جورج بوش الاثنين في بروكسل بدفع عملية السلام قدما في الشرق الاوسط مشددا على ان للولايات والاتحاد الاوروبي "هدفا مشتركا فوريا" هو وضع حد للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.
وقال بوش في خطاب في بروكسل في اليوم الاول من جولته الاوروبية "فرصتنا المناسبة وهدفنا الفوري هو السلام في الشرق الاوسط".
وتشكل العملية السلمية بين الاسرائيليين والفلسطينيين اثر معاودة الحوار بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس موضوعا رئيسيا على جدول اعمال بوش في بروكسل مع نظرائه الاوروبيين.
وكان القادة الاوروبيون كرروا النداءات الى الولايات المتحدة لكي تتدخل بكامل ثقلها من اجل حل هذا النزاع.
وقال بوش "بعد اكثر من انطلاقة فاشلة وبعد كل هذه الآمال التي تحطمت والارواح التي ازهقت تبدو تسوية النزاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين الان في متناول اليد".
واضاف وسط تصفيق طويل من المسؤولين الاوروبيين "اننا مصممون على ان هاتين الدولتين اسرائيل وفلسطين يجب ان تعيشا جنبا الى جنب بسلام وامن".
ودعا الرئيس الاميركي الاسرائيليين الى التوقف عن اي نشاط استيطاني والفلسطينيين الى محاربة الارهاب، والدول العربية في المنطقة الى "الاعتراف باسرائيل".
وشدد بوش على ان "امام الرئيس عباس فرصة لكي يمضي في استراتيجية الاصلاح (..) وانا آمل ان ينتهز هذه الفرصة".
وتابع "ان مستقبل بلداننا ومستقبل الشرق الاوسط متلازمان" مشيرا الى ان الوصول الى تسوية اسرائيلية فلسطينية ووجود دولة فلسطينية قابلة للحياة من شأنه دفع الديمقراطية قدما في المنطقة.
واشار في هذا الاطار الى كل من المملكة العربية السعودية ومصر.
لكن بوش وفي ما يتعلق بدمشق دعا سوريا الى "انهاء احتلالها للبنان" ووضع حد "لدعم الارهاب".
وقد عمد المجتمع الدولي والمعارضة اللبنانية بعد اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري الاثنين الماضي الى ممارسة المزيد من الضغوط على دمشق لسحب قواتها التي تقدر باربعة عشر الف جندي من لبنان وعدم التدخل في شؤون الدولة الجارة الصغيرة.

من جهة أخرى فإن عشرات الآلاف من اللبنانيون قد تظاهروا اليوم احتجاجاً على المجزرة المنفذة بحق الرفيق الحريري مطالبين في الوقت نفسه الانسحاب الفوري للقوات السورية من لبنان.

الطلاب اللبنانيين خرجوا
بالآلاف
آلاف اللبنانيين يطالبون
بإنهاء «الوصاية» السورية
رئيس
مجلس النواب اللبناني يسمح للمعارضة اللبنانية بعقد جلسة نيابية لمناقشة اغتيال الحريري.
بيروت - من ربى كبارة ونايلة رزوق
بدعوة من المعارضة
تظاهر آلاف اللبنانيين الاثنين في بيروت مطالبين بوضع حد "للوصاية" السورية على لبنان وباستقالة الحكومة في وقت لينت السلطات اللبنانية موقفها بقبولها التعاون مع الامم المتحدة حول ظروف اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.  
وتقام هذه التظاهرة بعد اسبوع تماما على اغتيال الحريري في عملية تفجير ادت الى سقوط 17 قتيلا و220 جريحا.

ومطلع بعد الظهر تظاهر مد بشري في مقدمتهم نواب المعارضة بهدوء في مكان الاعتداء على الحريري على شاطئ البحر في بيروت مرددين شعارات مناهضة لسوريا ومطلقين الشتائم ضد الرئيس السوري بشار الاسد .  ووضع المتظاهرون الوشاح الابيض والاحمر الذي يرمز الى "انتفاضة الاستقلال" السلمية التي اعلنتها المعارضة الجمعة وهم اتوا مجموعات مجموعات من مناطق مختلفة من البلاد.  ويرفع المتظاهرون لافتات حمراء كتب عليها "2005 الاستقلال كلنا للوطن" واغصان زيتون ويرددون بغالبيتهم شعارات تدعو الى خروج القوات السورية من لبنان.

ويصرخ بعضهم "سوريا من التالي؟" باللغة الانكليزية و"لتسقط الحكومة".
ويرفع المتظاهرون الاعلام اللبنانية وصورا لرفيق الحريري الذي قتل الاثنين الماضي وللرئيس اللبناني بشير الجميل الذي اغتيل العام 1982 وكمال جنبلاط الزعيم الدرزي الذي اغتيل في 1977 .  وتشارك في التظاهرة عائلات بكاملها. وقد حمل بعض المتظاهرين اعلام احزابهم السياسية وصور زعمائهم الذين سقطوا خلال الحرب اللبنانية (1975-1990) وكانوا خلالها في معسكرات متناحرة.  ووصل الاف المتظاهرين الى مكان التجمع سيرا من الاشرفية الحي المسيحي في بيروت.  ووقف المشاركون دقيقة صمت على ارواح الضحايا عند الساعة 10.55 بتوقيت غرينتش وقت وقوع الانفجار الذي استهدف الحريري.  وتوجهوا بعدها الى مقر الامم المتحدة حيث سيسلمون عريضة تطالب بتحقيق تجريه الامم المتحدة حول الاعتداء. وبعد ذلك ينتقل المتظاهرون الى المسجد الذي يوري الحريري الثرى في حرمه في وسط بيروت قرب ساحة الشهداء. وتجرى التظاهرة بهدوء وسط مراقبة من الجيش والقوى الامنية.  وانتشر عناصر من قوات مكافحة الشغب حول منطقة سان جورج حيث وقع الانفجار الذي قضى فيه الحريري وعلى امتداد مئات الامتار بين مكان الاعتداء ووسط المدينة حيث دفن رئيس الوزراء السابق.  وتمنع هذه القوات التي تمركزت امام حواجز حديدية، السيارات من السير في محيط المنطقة.  وانتشر الجيش بقوة حول وسط المدينة حيث يقع البرلمان. كما تمركزت قوات الامن في مناطق مختلفة من العاصمة حيث تقوم بعمليات تدقيق.  وعلى الطريق الساحلي المؤدي الى جنوب البلاد اقام الجيش حواجز بشكل يحد من تدفق السيارات المتوجهة الى العاصمة من جبل الشوف وبلدات الجنوب.  وقد عبر وزير الداخلية سليمان فرنجية الاحد عن خشيته من ان يندس بين المتظاهرين من له مصلحة في "خلق التوتر".  وقال "نحن سنتصرف بكل مسؤولية. اكرر انني اخشى ان يندس احد داخل الامن او داخل التظاهرات فهناك جهات كثيرة لها مصلحة في خلق توتر بين الامن والطلاب".  واضاف ان "الطلاب ليسوا اعداءنا ولا اخصامنا نحن ضد الشغب وننبه من جهات خارجية تستثمر هذا الجو".  من جهتها حذرت المنظمات الشبابية في المعارضة في بيان نشر اليوم في الصحف اللبنانية من "مغبة القيام باعمال شغب في التظاهرة التي نريدها سلمية وديموقراطية".  في هذه الاثناء قال النائب بطرس حرب لوكالة فرانس برس ان نواب المعارضة حصلوا من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على موافقة مبدئية لعقد جلسة عامة لمناقشة اغتيال الحريري.  واوضح "النواب اتفقوا على تعليق مناقشة قانون الانتخابات والدعوة الى جلسة عامة بحضور الحكومة يتم تحديدها بين بري و(رئيس الوزراء اللبناني عمر) كرامي للتكلم بالوضع العام" وحول اغتيال الحريري.  ومن شأن هذا النقاش السماح للمعارضة بطرح مسألة الثقة بالحكومة.  وافادت مصادر ان هذا القرار الذي يلبي احد مطالب المعارضة من شأنه مبدئيا ان يخفف التوتر السياسي والمواجهة القائمة بين المعارضة والسلطات اللبنانية.  وفي هذه الاثناء اعلن المجلس العدلي اعلى هيئة قضائية في لبنان الذي احيلت اليه قضية اغتيال الحريري تعيين القاضي ميشال ابو عراج لتولي التحقيق.  وتطالب المعارضة بتحقيق دولي تحت اشراف الامم المتحدة.

هذا وستبقى الاحتجاجات مستمرة ضد الدور السوري في لبنان حتى النهاية.
من ناحية أخرى فقد صرح الأمين للجامعة العربية عمر موسى للصحفيين بأن الرئيس الأسد يريد سحب القوات السورية من لبنان حسب مرجعية طائف وبأقرب فرصة.
موسى: الاسد يريد مواصلة
تنفيذ الانسحاب من لبنان
الرئيس
السوري يؤكد للأمين العام لجامعة الدول العربية رغبته في تنفيذ اتفاق الطائف وانسحاب القوات السورية.
دمشق - اعلن الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الاثنين ان الرئيس السوري بشار الاسد اكد له انه يريد "المضي قدما في تنفيذ" اتفاق الطائف ومواصلة الانسحاب من لبنان "طبقا لهذه الاتفاقية" على ان يتم اتخاذ خطوات في هذا الاتجاه خلال "وقت قريب".
وقال موسى للصحافيين بعد مباحثاته في دمشق ان "الرئيس بشار الاسد اكد اكثر من
مرة في حديثه على عزمه الاكيد على المضي قدما في تنفيذ اتفاق الطائف وبتحقيق انسحاب سوري من لبنان طبقا لهذه الاتفاقية".
واضاف ان "موضوع اتفاق الطائف والانسحاب (..) مقرر وهو جزء من السياسة السورية وسيكون في هذا كلام وخطوات سوف نراها في وقت قريب".
ونصت وثيقة الطائف للوفاق الوطني (19
89) على تموضع القوات السورية في منطقة البقاع (شرق) لكنها لا تحدد جدولا زمنيا للانسحاب الكامل لهذه القوات الذي ترك للاتفاق بين الحكومتين اللبنانية والسورية.
اما بشأن عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، قال موسى "ابدى
الرئيس الاسد اهتماما بالغا بنتائج التحقيق ورحب ببعثة الامم المتحدة التي ستشارك في التحقيق".

واضاف "ومما ذكره الرئيس الاسد ان من مصلحة الجميع ان يتم هذا التحقيق باسرع ما يمكن وافعل ما يمكن حتى يتوقف اللغط القائم ويطمئن اللبنانيون ونطمئن جميعا الى مسار القانون وان الامور ستكون كلها في نطاقها الصحيح".

وتتهم المعارضة اللبنانية الحكومة اللبنانية وسوريا بالمسؤولية عن اغتيال الحريري وتطالب بسحب القوات السورية فورا من لبنان.

أما عن قصة ذلك الشخص الذي ادعى بأنه "أبو عدس" الذي ظهر في فلم بثته قناة الجزيرة، والذي أعلن مسؤوليته عن حادث التفجير الذي استهدف موكب الشهيد الراحل الرفيق الحريري ورفاقه فقد كتب عنه اليوم الآتي:

ابو عدس في بيانه الذي بثته
الجزيرة
مصادر : أبو عدس يحمل
الجنسية السعودية وجند في العراق
جنبلاط
يرفض الحوار مع الحكومة ويشير الى حوار مع سوريا لسحب قواتها.

بيروت - صرح رئيس فريق التحقيقات القاضي رشيد مظهر لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ) بأن التحقيقات بشأن اغتيال الحريري في هجوم على موكبه الاثنين الماضي لم تظهر ما إذا كان الهجوم كان هجوما انتحاريا أم نفذ عن طريق زرع قنبلة على جانب الطريق لتفجيرها أثناء مرور الموكب.
وأضاف أن التحقيقات مستمرة وأن خبيرين سويسريين سيصلان إلى بيروت الاسبوع الجاري
حيث يتمتع الخبراء السويسريون باستعدادات فنية أفضل من اللبنانيين حسبما أفاد مظهر.
وكان مظهر صرح لصحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية أن مدبري الهجوم جندوا من قبل
جماعات إسلامية مسلحة لها صلة بسوريا وتعمل ضد القوات الامريكية وقوات التحالف في العراق.
وأضاف أن فريق التحقيقات مازال يبحث عن بقايا جثث القتلى لمعرفة إذا ما كان أحدها
للشخص الذي أعلن مسئوليته عن تنفيذ الهجوم.
وكانت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "النصرة والجهاد في بلاد الشام" أعلنت
مسئوليتها عن الهجوم الذي أدى إلى اغتيال الحريري.
وقالت الجماعة إنها نفذت الهجوم لعلاقة الحريري بالسلطات السعودية ولكنها لم تقدم
أي أدلة تثبت صحة ادعائها.
وأكدت الشرطة اللبنانية يوم الاثنين الماضي أنها أغارت على منزل فلسطيني في بيروت
في أعقاب الهجوم. وهو الفلسطيني الذي ظهر في الشريط الذي نسب للجماعة وعرف أن اسمه أحمد أبو عدس.
وقال مظهر "نحن نبحث في الاشلاء التي عثرنا عليها في موقع الهجوم لنرى إذا ما كان
الحامض النووي في أحدها سيطابق عينة الحامض النووي التي أخذناها من والدة عدس".
ويعتقد أن عدس (23 عاما) كان يتردد على مسجدين في بيروت يعرفان بأنه يجري فيهما
تجنيد عناصر لصالح جماعة أنصار الاسلام التي ترتبط بالاردني المتشدد أبو مصعب الزرقاوي حسبما أفادت الصحيفة.

وقال مظهر "نحن نعلم أن عدس كان يحمل الجنسية السعودية وانه استغل جواز سفره السعودي للسفر إلى العراق وسوريا".

وفي بيروت رفض وليد جنبلاط زعيم الدروز في لبنان "أي حوار" مع الحكومة المؤيدة لسوريا وذلك لمناقشة تبعات اغتيال الحريري.
وقال جنبلاط إن أي حوار سيكون اغتيالا ثانيا للحريري
.
وتابع إنه إذا لم يكن هناك مفر من الحوار فانه يجب أن يكون مع الحكومة السورية
لمناقشة اتفاق الطائف وانسحاب القوات السورية من لبنان وتفكيك أجهزة المخابرات السورية و"نظام الارهابيين" في لبنان.
وقال جنبلاط انه لا عداوة بين المعارضة اللبنانية وسوريا ولكنها تريد إنهاء هذا
"الارهاب" وإجراء تحقيق شامل في واقعة اغتيال الحريري.
بينما قال مروان حماده نائب المعارضة لوكالة الانباء الالمانية نحن لا نريد أي حوار مع الخونة والقتلة.
وكان رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري صرح اليوم بأن لبنان سيتعاون مع الامم
المتحدة في التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
وقال بري في مؤتمر صحفي بعد اجتماع للحكومة اللبنانية ونواب البرلمان إن الرئيس
إميل لحود تلقى رسالة من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بهذا الشأن ورد لحود بالموافقة على التعاون.
وأضاف بري أن التعاون سيكون في صالح البلاد أن تظهر حقيقة اغتيال الحريري في
إطار احترام سيادة لبنان.
وتابع بري أن الكشف عن ظروف وملابسات هذه الجريمة يمثل أولوية ملحة للحكومة اللبنانية ليس لكونه "واجبا وطنيا" فحسب ولكن أيضا لتهدئة اللبنانيين ووقف توجيه "الاتهامات الباطلة".
وكانت المعارضة اللبنانية اتهمت الحكومتين السورية واللبنانية باغتيال الحريري
الذي قتل في هجوم على موكبه يوم الاثنين الماضي مع 14 شخصا آخرين. وأعلنت عن تنظيم مظاهرة حاشدة الاثنين.
كما أعلن رئيس الوزراء الايرلندي بيرتي آهيرن يوم الجمعة الماضي أن بيتر فيتزجيرالد نائب مفوض الشرطة الايرلندي أبدى استعداده لقيادة فريق تابع للامم المتحدة ليشارك في التحقيقات.
وقال بري انه شكل لجنة لاجراء محادثات مع القادة والزعماء السياسيين والدينيين بالاضافة إلى المعارضة في لبنان.

 
 
 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف السياسي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Syrische Kurdistan