|
أعلن الكاتب
و السياسي الكردي المعروف مروان عثمان اليوم الثلاثاء من مكان
إقامته في مدينة هانوفر الألمانية دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام
و ذلك احتجاجا على الممارسات القمعية و الاضطهاد الذي تمارسه
السلطات السورية المجرمة بحق أبناء شعبنا الكردي .
هذا و قد
اصدر السيد مروان عثمان بيانا يوضح فيه أسباب إعلانه للإضراب و قد
أطلق من خلاله نداء إلى كافة المنظمات الدولية و هيئات حقوق
الإنسان للتدخل لوقف الممارسات الإجرامية للسلطات السورية و إطلاق
سراح جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي في البلاد. و في ما يلي
نص البيان:
بيـــــــان
إن
الوقوف على الحياد، إزاء هذا الاضطهاد الذي لا مثيل له, والذي
يمارسه النظام السوري على شعبنا الكردي في الجزء الكردستاني الملحق
بسوريا، له جريمة كبرى. علاوة على أن النظام السوري ومنذ تأسيس
الدولة السورية وحتى الآن لم يعترف بالهوية القومية الكردية في
سوريا ولم يقر بها، بالرغم، من أن القومية الكردية قومية أساسية من
النسيج القومي السوري، فهي القومية الثانية في البلاد، ويبلغ تعداد
الشعب الكردي في سوريا زهاء ثلاثة ملايين نسمة، فان النظام مازال
مستمرا على اعتقال الكرد فقط على خليفة انتمائهم القومي، وقد
ازدادت وتيرة الاعتقالات بعد الحملة القمعية الواسعة النطاق التي
قامت بها الأجهزة الأمنية إبان و بعد مجزرة 12 آذار 2004
والمستمرة حتى الآن
والانتفاضة الشعبية الكردية التي انطلقت بعد تلك المجزرة، جاءت كرد
مباشر لما قامت به أجهزة الدولة القمعية بإطلاق الرصاص الحي على
المواطنين الكرد العزل، وجاءت كتعبير عن ما مورس وما يمارس على
الشعب الكردي في سوريا من اضطهاد قومي وإنساني ممنهج منذ عشرات
السنين.
إن
اضطهاد وقمع الكرد بلغ اليوم مرحلة جديدة, حيث إن الحملة القمعية
مازالت مستمرة ومازال العديد من المعتقلين يتعرضون لشتى أنواع
التعذيب ألا إنساني ونجم عن ذلك استشهاد العديد من المعتقلين
وأحدثت لدى آخرين منهم عاهات جسدية ونفسية مستديمة جراء ذلك.
لقد
تحولت سورية بأكملها إلى قلعة من القمع والاضطهاد، ورغم ذلك فإن
النظام ما زال قادرا على الاستمرار في انتهاكاته لحقوق الإنسان،
وقمع الحريات مخالفا بذلك جميع العهود والمواثيق الدولية، التي أقر
النظام السوري معظمها بتوقعيه عليها، دون أن يتعرض هذا النظام إلى
ضغط أو مسائلة دولية من قبل الهيئات الدولية ذات الصلة و منظمات
حقوق الإنسان.
من
أجل كل ذلك أعلن البدء بإضراب مفتوح عن الطعام وأناشد بهذا الصدد
الرأي العام العالمي والاتحاد الأوروبي، وهو الآن على أعتاب
التوقيع النهائي مع النظام على اتفاقية الشراكة، وجميع منظمات
وهيئات حقوق الإنسان وكل مناصري الديمقراطية وحقوق الإنسان بالتدخل
من أجل:
-
التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان و العمل على وقف اعتقال
الكرد على خلفية انتمائهم القومي وإطلاق سراح المعتقلين الكرد
بسبب دفاعهم عن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي أو على
خلفية أحداث انتفاضة آذار 2004
-
إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الكرد،
-
إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي في سوريا على اختلاف انتماءاتهم
السياسية والقومية
-
إجراء تحقيق مستقل حول أحداث 12 آذار والانتفاضة الشعبية
الكردية التي أعقبت ذلك
هانوفر، في
18. 1. 2005
marwan_othman@hotmail.com
مروان عثمان
مروان عثمان في
سطور:
مواليد 8.1.1959 وهو أب لثلاثة أطفال شاعر و كاتب صدر له حتى الآن
ديوان شعر باللغة الكردية بعنوان دم الحجل و فرسان السراب . وهو
عضو هيئة التحرير في بعض المطبوعات الكردية . وعضو اللجنة السياسية
في حزب يكيتي الكردي في سوريا. تعرض لاعتقال أكثر من مرة كان أخرها
في 15.12.2002 حين قاد مع زميله حسن صالح مظاهرة أمام البرلمان
السوري في 10.12.2002 في اليوم العالمي لحقوق الإنسان للمطالبة
بالحقوق القومية الكردية وباحترام حقوق الإنسان في سوريا وبالإفراج
عن معتقلي الرأي و الضمير و حكم عليهما بالسجن لمدة ثلاثة أعوام
وتم الإفراج عنهما في 24.2.2004 منح في ألمانيا منحة الفيلسوفة
الألمانية هانا آرنت التي تمنحها مدينة هانوفر سنويا لأدباء و كتاب
تعرضوا للاضطهاد في بلدانهم. وتتيح لهم الإقامة لمدة سنة في
ألمانيا، لذا فإنه الآن مقيم في مدينة هانوفر...
تظاهر الجالية الكردية في هانوفر تأييداً لما أضرب عن الطعام بشأنه
مروان عثمان في 02.02.05




|