لقد
جاء اعتقال العلامة الشيخ معشوق الخزنوي من المكتب الذي كان يقيم
فيه بدمشق ومن قبل أحد أجهزة المخابرات السورية بتاريخ 10-5-2005
وبطريقة مشينة وعلى طريقة عصابات الأفلام البوليسية ، حيث تم ترك
سيارته الخاصة على الباب ، وبداخلها حاسوبه المحمول دون أن يترك
له المجال بالاتصال عبر هاتفه المحمول الذي غدا خارج التغطية منذ
أول لحظة ..
إن
حادثة اعتقال الشيخ معشوق ، هذه ، جاءت بعد مصادرة كتاب له مرخص من
المكتبات لمجرد ذكر كلمة كردستان فيه ،وبعد عدة استدعاءات من قبل
الأجهزة الأمنية كان يتم عبرها تهديده بأن يكف ّ عن نصرة شعبه
الكردي
إننا في
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
maf
إذ ندين عملية اختطاف الدكتور الباحث الخزنوي بهذا
الشكل المشين ، فإننا نهيب في الوقت نفسه بالشخصيات السياسية
والفكرية والإعلامية ا المشتغلة في مجال الدفاع عن الحريات العامة
وحقوق إنساننا الكردي وفور تعرضها لحادث من هذا النوع من الإختطافي
بذل قصارى الجهد لإسماع من هم في ذلك المكان : أيا ً كانوا
........!بما تتعرض له ،لأنّ مثل هذه الممارسة من قبل أجهزة
المخابرات السورية باتت معروفة ، مطالبين بأن يتم الإفراج الفوري
عنه ، وعدم مضايقة أصحاب الرأي بالوسائل المعروفة من قبل هذه
الأجهزة المعروفة بمثل هذه الأساليب وغيرها
اللجنة
الكردية لحقوق الإنسان
Maf
قامشلو
11/5/2005
|