
جريدة (الزمان) --- العدد 1979 --- التاريخ 2004 - 12 -1
AZZAMAN NEWSPAPER
--- Issue 1979 Date 1/12/2004
شالوم يكشف اتصالات سرية مع أصدقاء وأقارب للأسد
القدس ــ الزمان ــ أ. ف. ب
ابلغ وزير الخارجية الإسرائيلي سليفان شالوم نظيره المصري احمد
أبو الغيط أمس موافقة الدولة العبرية علي طلب مصر بنشر 750 من
عناصر حرس الحدود المسلحين بأسلحة خفيفة ومتوسطة في سناء علي
الحدود مع قطاع غزة في رفح وعرض مصر تدريب عناصر الامن والشرطة
في غزة بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من القطاع العام المقبل
وذلك خلال مفاوضات أجراها الوزيرين في القدس فيما طلب شالوم
تنسيق الانتشار المصري علي الحدود بالتزامن مع الانسحاب
الإسرائيلي من غزة.
من جانبه كشف شالوم خلال مؤتمر صحفي مع أبو الغيط في نهاية
مباحثاتهما عن إجراء اتصالات سرية مع سوريا قبل حوالي عام ونصف
لكنها توقفت بعد انكشافها. وقال شالوم لقد (جري لقاء اولي مع
أشخاص مقربين من الرئيس (السوري بشار) الأسد وأقرباء له قبل
سنة ونصف لكنها توقفت للأسف عندما تم تسريب معلومات عنها
).
وتابع شالوم أن (الأجواء كانت إيجابية وتم طرح مختلف الأفكار
الخيالية).
وعن الاقتراحات السورية الأخيرة باستئناف الحوار بين البلدين،
أكد شالوم مجددا أن إسرائيل تطالب (سوريا بوقف دعمها للمنظمات
الإرهابية إذا أرادت إثبات جدية نياتها السلمية). وأشار ألي أن
إسرائيل لا تزال تطالب بانسحاب القوات السورية من لبنان.
وقال أبو الغيط ردا علي سؤال بشأن ما إذا كان الطرفان المصري
والإسرائيلي بحثا الشأن السوري (لم أحمل رسالة إلي إسرائيل
بشأن سوريا.. إن سوريا مستعدة لمعاودة التفاوض مع إسرائيل وهو
أمر ليس جديداً). كما بحث الجانبان مسألة الانتخابات
الفلسطينية الرئاسية وواقعة إطلاق القوات الإسرائيلية النار
علي ثلاثة جنود مصريين علي الحدود المصرية الإسرائيلية ووجود
القوات الإسرائيلية علي الحدود والقضايا المشتركة مثل إنشاء
منطقة تجارة حرة.
مصادر اسرائيلية: الأسد عرض زيارة القدس ومخاطبة
AZZAMAN NEWSPAPER
--- Issue 1979 Date 1/12/2004
جريدة (الزمان) --- العدد 1979 --- التاريخ 2004 - 12 -1
القدس ــ تغريد سعادة
القاهرة ــ غزة ــ أ. ف. ب ــ د. ب. أ
قالت صحفية معاريف ان الرئيس السوري بشار الأسد كان مستعدا
للمجيء إلي القدس وإلقاء خطاب أمام الكنيست كخطوة بدء لاستئناف
المفاوضات بين إسرائيل وسوريا وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر
أمنية واستخبارية إسرائيلية رفيعة المستوي. (إسرائيل أهدرت
فرصة ذهبية هائلة، لا تتكرر، لاستئناف المفاوضات مع سوريا في
ظروف مثالية من ناحيتها)، تقول المصادر، (عندما لم يستبعد
الأسد إمكانية أن يأتي إلي إسرائيل ويلتقي في القدس برئيس
الوزراء الإسرائيلي اريئيل شارون). وجاء اقتراح الأسد في أثناء
الاتصالات السرية التي جرت بين إسرائيليين وسوريين في 2003،
وكشف النقاب عن تلك الاتصالات في حينه في (معاريف) وكانت
المؤشرات الأولي في سلسلة طويلة من الرسائل التي أطلقها منذئذ
السوريون نحو القدس. والآن يتبين أن المفاوضات التي جرت في
بداية 2003 كانت جدية اكثر بكثير مما كان معروفا من قبل. فقد
تعاطي معها الجميع بجدية: السوريون، الذين شددوا كل الوقت علي
أن الرئيس نفسه في صورة المفاوضات. محافل عسكرية، شخصت الجدية
في الرسائل السورية. المحافل الدولية، التي كانت واعية لما
يجري، وكذا وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الذي كان
ينقل التقارير في حينه إلي شارون اعتقد أنه يجب تجربة مسار
المباحثات. وفقط في مكتب رئيس الوزراء ألغيت الامكانية إلغاء
تاما.
وكان ينسق الاتصالات من الجانب الإسرائيلي من كان مدير عام
وزارة الخارجية ايتان بنتسور، ومن الجانب السوري شقيق الرئيس
السوري ماهر الأسد. وجرت المحادثات في الأردن، ونقلت التقارير
كل الوقت إلي القدس. حيث كان وزير الخارجية سيلفان شالوم في سر
الأمور، وإلى دمشق التي كان يتلقى فيها الرسائل ويصدر منها
الردود عليها ردودا قاطعة لا لبس فيها الرئيس الأسد بنفسه.
والآن يتبين أنه باستثناء الحقيقة، والتي نشرت لأول مرة في (معاريف)
أن الرئيس السوري مستعد للعودة إلي طاولة المفاوضات دون شروط
مسبقة أعرب الرئيس السوري أيضا عن استعداده لزيارة القدس. سؤال
بهذا الأسلوب نقله الطرف الإسرائيلي بواسطة شقيق الرئيس
والجواب الذي عاد من دمشق كان: (الرئيس لا يستبعد الوصول إلى
القدس). وأكد بنتسور نفسه أمس المعلومة ولكنه رفض التوسع.
(الاتصالات كانت جدية جدا)، قال من أدار الاتصالات عن إسرائيل.
(يؤسفني أنه كان في إسرائيل من ألغاها واستخف بها).
سورية و(وديعة رابين) - د. عادل البياتي
عقب
زيارة الرئيس السوري بشار الأسد الي مصر ومباحثاته مع الرئيس
حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ، حاولت مصر تهدئة ما أسماه
مراقبون غضباً سورياً من الاعلان عن وساطة مصرية مع اسرائيل
لاجراء مفاوضات بين الطرفين بدون شروط مسبقة. وقال المتحدث
باسم الرئاسة المصرية (ان مصر لم تعرض الوساطة بين الجانبين
وإنما تدعم هذا التوجه، وما زالت تدعمه). وطبيعي ان الموقف
المصري يأتي لعدم احراج سورية من الاعلان عن وساطة مصرية نظرا
لتفضيل السوريين حالة الكتمان والسرية في تلك الأمور، خاصة أن
دمشق لم تعلن علي لسان أي مسؤول سوري حتي الآن موافقتها علي
استئناف المفاوضات مع اسرائيل دون شروط، بل تركت ذلك لمبعوث
الامين العام للامم المتحدة للسلام النرويجي لارسون ليعلن ذلك
علي لسانه بعد محادثات تمت مع المسؤولين السوريين في دمشق
الاسبوع الماضي، وهو ما يمثل تراجعا عن الموقف السوري الذي ظلت
دمشق تتمسك به منذ ما يقرب من خمس سنوات وهو استئناف المفاوضات
من النقطة التي توقفت عندها في مفاوضات (شيبردز تاون) في
الولايات المتحدة الامريكية عام 1999 بين سورية واسرائيل
برعاية الرئيس الامريكي وقتئذ بيل كلينتون، والتي اطلق عليها
(وديعة رابين). وبعد المباحثات بين الرئيسين مبارك والاسد التي
استغرقت اكثر من ساعتين، نفي المتحدث باسم الرئاسة المصرية
قيام مصر بوساطة بين الجانبين وإنما تدعم هذا التوجه وما زالت
تدعم ذلك. وقال (ان العملية لا تحتاج وساطة فاسرائيل تعلم
تماما ما هو المطلوب، وسورية قالت اننا لا نتمسك بوديعة
(رابين) ولا نتمسك بما تم الاتفاق عليه في المفاوضات السابقة،
ولا بد أن تحذو اسرائيل حذو ذلك). وأضاف ان تزامن زيارة الرئيس
بشار الاسد لشرم الشيخ مع الزيارة التي سيقوم بها الوفد المصري
لاسرائيل ليس مرتبا او جزءا من وساطة مصرية مخططة. واوضح ان
الوفد المصري الذي يزور اسرائيل سيطلب من اسرائيل ان تستجيب
(بدون شروط مسبقة) للعرض السوري باستئناف المفاوضات. وكان
الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد اكد ان رئيس الوزراء الاسبق
اسحق رابين تعهد شفهيا خلال مفاوضات اجريت مع سورية قبل
اغتياله في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) 1995 بالانسحاب من الجولان
السوري المحتل الي خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 مقابل
تطبيع كامل للعلاقات مع سورية. ولكن اسرائيل شككت في ما بعد في
صحة هذه الرواية. وكانت سورية تصر في السابق علي استئناف
المفاوضات مع اسرائيل من النقطة التي توقفت عندها في كانون
الثاني (يناير) 2000 . كما قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية
ان سورية تبحث اتخاذ (اجراءات اخري) تطبيقا لقرار مجلس الامن
رقم 1559 بخصوص لبنان. وكان عبد الفتاح يلمح علي ما يبدو الي
احتمال قيام سورية بعملية اعادة انتشار جديدة لقواتها في
لبنان.
وكان رئيس الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق أوري ساغي،
ورئيس الوفد الإسرائيلي الي مفاوضات السلام السورية
الإسرائيلية في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق باراك قال
في مقابلة أجرتها معه جريدة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية (لقد
وصلنا في المفاوضات مع السوريين إلي مرحلة كان من الممكن فيها
إنهاء الصراع العربي اللإسرائيلي وأضعنا الفرصة، وإن وديعة
رابين موجودة وإسرائيل لم تف بالتزاماتها). واعترف أن إسرائيل
تتحمل مسؤولية إفشال المفاوضات مع سوريا وضياع فرصة ثمينة
لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي. وأضاف ساغي في حديثة للصحيفة
أن إسرائيل لم تف بوعودها قط، وباراك تنكر لتعهداته بعد أن فقد
رؤيته الشاملة، ويبدو أنه جبن في تنفيذ ذلك ــ هذه حقيقة
ثابتة. واعترف ساغي بالمسؤولية قائلا: أنا أتحمل الجزء الذي
يتعلق بي من المسؤولية، رغم أنه لم تكن لدي الصلاحيات لاتخاذ
القرار، مؤكداً وجود وديعة رابين.
وكانت ملاحظة بخط اليد مكتوبة علي مسودة الاتفاق بأنه تم إرسال
نسخة عنها للرئيس كلنتون بتاريخ 17/11/1998.
لقد اعطي الرئيس الراحل حافظ الاسد ثقته للرئيس جورج بوش ووزير
خارجيته جيمس بيكر وشارك معهما في الائتلاف الدولي ضد العراق
عام 1991 وقبل حضور مؤتمر مدريد وذلك بنية السعي لاحلال (سلام)
عادل ودائم بين العرب والاسرائيليين يكون مرتكزا الي قرارات
الشرعية الدولية. وبقي الاسد يعلن ان قراره الاستراتيجي هو
السلام اثر وصول الرئيس كلينتون للسلطة في واشنطن، ولدي قدوم
هذا الاخير الي دمشق قال للرئيس الاسد: (لدي رسالتان في جيبي:
احداهما من رابين حيث يؤكد ان (اسرائيل) مستعدة للانسحاب من
الجولان حتي حدود 4 حزيران (يونيو) 1967، والثانية منك انت وهي
تعلمني بانك علي استعداد لتطبيع علاقاتك مع (اسرائيل). وانا
عليّ الان ان انسق ما بين هذين الموقفين.
وبعد عودة الرئيس السوري من شرم الشيخ نفت دمشق أن تكون قد
تخلت عن اصرارها علي التزام اسرائيل بـ (وديعة رابين) اذا تم
التوصل الي اتفاق سلام. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية
عن مصدر مسؤول قوله ان تأكيد سورية علي اصرارها علي ما يسمي
(وديعة رابين) لا يعني أنها تضع شروطا مسبقة لاستئناف محادثات
السلام مع اسرائيل. وأكد المصدر السوري الرسمي علي ان الموقف
السوري ثابت فيما يتعلق باستئناف محادثات السلام والبناء علي
ما تم تحقيقه بما في ذلك الوديعة. وان هذا الموقف لا يعني وضع
اي شروط مسبقة علي متابعة المحادثات. ويقول المسؤولون
الاسرائيليون ان أي وعد من رابين انما كان مشروطا وافتراضيا
والهدف الوحيد منه هو اختبار ما يمكن للسوريين تقديمه في
المقابل.
وهاهي سورية اليوم وبعد أن حصلت متغيرات جديدة وأساسية في
المنطقة وبعد أن أصبحت سورية جارة لأمريكا من الشرق ولإسرائيل
من الغرب، وبعد التهديدات الأمريكية المتصاعدة، والقرارات من
مجلس الأمن ضد سياستها في لبنان، لم يعد أمامها إلا أن تعيد
النظر في نهجها، وتعلن أنها مع السلام العادل علي أن يتم البدء
به من حيث إنتهت المفاوضات السابقة عام 2000 وليس من نقطة صفر
جديدة.
شارون رفض طلباً للأسد
لزيارة
القدس ومخاطبة الكنيست
03/12/04 -القبس
التعقيب على
التقرير، بينما قال مكتب شارون انه لا يعلم شيئا بشأنه. وقال
عساف شاريف وهو متحدث باسم رئاسة الحكومة «كانت اول مرة نسمع
فيها بهذا الامر عندما قرأناه في الصحيفة».
على خطى السادات
واوضحت الصحيفة الاسرائىلية، ان الاسد كان مستعدا لزيارة القدس
مثلما فعل الرئيس المصري الراحل انور السادات في عام 1977، لكن
من دون تعهد سري سابق من اسرائىل بالتخلي عن اراض احتلتها
مثلما كانت الحال في المحادثات مع القاهرة.
من جانبه، كرر وزير الخارجية الاسرائىلي القول إنه يتعين على
سوريا اثبات نواياها الخاصة بالسلام، وذلك بأن تتوقف عما وصفه
«بدعم المنظمات الارهابية مثل حركة حماس وحزب الله»، مشيرا الى
انه جرت اتصالات مبدئية مع الجانب السوري. واضاف شالوم في
المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره المصري احمد ابو
الغيط في القدس انه يجب ان «تتأكد اسرائىل من جدية نوايا سوريا
بالسلام، وان تقرن سوريا الاقوال بالاعمال».
وقال ابو الغيط ردا على سؤال بشأن ما اذا كان الطرفان المصري
والاسرائىلي بحثا الشأن السوري «لم احمل رسالة الى اسرائىل
بشأن سوريا، ان سوريا مستعدة لمعاودة التفاوض وهو امر ليس
جديدا»، وتابع شالوم «لقد كانت هناك اتصالات مبدئية مع الجانب
السوري وكانت ستستمر، ولكنها كشفت علنا، ولذلك لم تستمر».
المسار الفلسطيني
وكان ابو الغيط قد زار الدولة العبرية امس يرافقه مدير
المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان، حيث اجرى محادثات مع
شارون ثم شالوم. وتناولت المحادثات الجهود المصرية على المسار
الفلسطيني وانتخابات رئاسة السلطة والرؤية المصرية للتأكيدات
الاسرائىلية بشأن تسهيل عملية الانتخابات، اضافة الى واقعة
مقتل ثلاثة مجندين مصريين بقذيفة دبابة اسرائىلية. وقال ابو
الغيط «لدينا تفاهم مشترك (مع الاسرائيليين) بأننا سنبقى على
اتصال وثيق لإثارة اي جانب من جوانب القلق اثناء اجراء
الانتخابات الفلسطينية».
وشدد الوزير المصري على ان بلاده لن ترسل قوات مصرية الى
المناطق الفلسطينية «بل نطلب من الفلسطينيين ان يرسلوا الينا
من سيتم تدريبهم».
وفي هذا الصدد، اشادت مصادر حكومية اسرائىلية بموافقة الدولة
العبرية على طلب مصر بزيادة قواتها الموجودة في شبه جزيرة
سيناء على الحدود مع قطاع غزة، وعرض القاهرة تدريب القوات
الفلسطينية. هذا وقد ابلغ شارون الوفد المصري «رغبته في تقوية
العلاقات بين البلدين ودفع عملية السلام قدما».
ــــــــــــــــــــــ
AZZAMAN
NEWSPAPER --- Issue 1979 Date
1/12/2004
جريدة (الزمان) --- العدد 1979 --- التاريخ 2004 - 12 -1
الجمعة 21 شوال 1425 هـ ـ 3 ديسمبر 2004 ـ السنة 33 ـ العدد
11309 ـ الكويت
انقلاب قطار وحريق
في سوريا، اعلن ان قطارا يحمل مادة الفيول انقلب قرب محطة
للسكك الحديدية باللاذقية على الساحل السوري ما ادى الى اشتعال
النيران في 22 صهريجا تحمل 1760 طنا من مادة الفيول.
ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن وزير النقل السوري مكرم
عبيد ان المعلومات تشير الى ان العربة القاطرة التي تسحب
القطار وهي من النوع الحديث تعطلت لاسباب غير معروفة حتى الآن،
ما ادى الى تصادم الصهاريج بالقاطرة واشتعال النار فيها
وانقلابها وتسرب مادة الفيول الى الإراضي المجاورة.