First Published 2005-03-03, Last Updated 2005-03-03 20:08:03/  K.Bixete /23,25
العلاقات السورية السعودية تواجه اختبارا صعبا / ميدل ايست اونلاين
الامير عبدالله للاسد
: علاقاتنا ستواجه صعوبات في حال عدم الانسحاب من لبنان
السعودية
تبلغ سوريا بضرورة بدء الانسحاب من لبنان فورا، والاسد يتعهد بمعاقبة المتورطين.

 
 

  الرياض - قال مسؤولون سعوديون ان ولي العهد السعودي الامير عبدالله نصح الرئيس السوري بشار الاسد الخميس بضرورة تلبية المطالب الدولية ببدء سحب القوات من لبنان على الفور.

واضاف مسؤول سعودي ان الامير عبدالله ابلغ الاسد خلال محادثات في الرياض بانه "ينبغي لسوريا ان تبدأ الانسحاب قريبا والا واجهت العلاقات السعودية السورية صعوبات."

واعلن مسؤول سعودي طلب عدم الكشف عن اسمه ان الامير عبدالله طالب الاسد بـ"الاعلان عن جدولة لهذا الانسحاب".

وقال ان "الامير عبدالله نصح الاسد بسرعة الانسحاب من لبنان والاعلان عن جدولة هذا الانسحاب"، وذلك "لاحتواء الازمة اللبنانية ولمواجهة الضغوط الدولية على سوريا".

واشار ولي العهد السعودي حسب ما نقل عنه المسؤول ان "الدول العربية لا تستطيع معارضة هذه الضغوط اذا لم تنسحب القوات السورية" من لبنان.

وتشهد العلاقات السعودية السورية توترا بدا واضحا من تصريحات وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل والحملات الصحفية والاعلامية المباشرة التي توجهها الصحافة ومحطات التلفزيون الممولة من السعودية.

وقالت مصادر قريبة من المباحثات ان السعودية وسوريا اتفقتا الخميس على ضرورة تطبيق اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الاهلية في لبنان (1975 إلى 1990) على مراحل والتنسيق مع الحكومة اللبنانية.

وقالت المصادر إن الجانبين اتفقا على ضرورة خروج القوات السورية من لبنان طبقا لاتفاقية الطائف (1989) التي نصت على "تموضع القوات السورية في منطقة البقاع (شرق لبنان) لكنها لا تحدد جدولا زمنيا للانسحاب الكامل لهذه القوات الذي ترك للاتفاق بين الحكومتين اللبنانية والسورية".

وأضافت المصادر أن الجانبين اتفقا أيضا على "خروج القوات السورية من لبنان على مراحل" مشيرة إلى أنها قد "تبدأ في الانسحاب خلال الايام القليلة المقبلة بالاتفاق مع الحكومة اللبنانية".

وقالت المصادر إن الاسد أكد خلال المباحثات أن "موضوع اتفاق الطائف والانسحاب مقرر وهو جزء من السياسة السورية".

وأضافت أن الاسد أكد لولي العهد السعودي أن بلاده تقوم بما في وسعها لكشف غموض مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري مشيرة إلى أن الرئيس السوري وعد بمعاقبة المسؤولين الامنيين السوريين في لبنان "إذا ثبت تورطهم" في عملية الاغتيال.

وكان الحريري الذي يحمل الجنسية السعودية قد اغتيل في بيروت في 14 شباط/فبراير الماضي.

ووصفت وكالة الانباء السعودية الرسمية المباحثات بين الامير عبدالله والاسد بأنها "بناءة ومثمرة" وبحث الجانبان خلالها "مجمل الاحداث والتطورات على الساحات العربية والاسلامية والدولية إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمه وتعزيزه في جميع المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة".

وحضر الاجتماع من الجانب السعودي وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ومن الجانب السوري وزير الخارجية فاروق الشرع.

وغادر الرئيس السوري الرياض بعد زيارة دامت عدة ساعات.

 
 
 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف السياسي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Syrische Kurdistan