الرئيس السوري الأسبق أمين الحافظ من مدينة حلب عام 1921

في لقاء لأحمد منصور العامل في قناة الجزيرة معه كشاهد على العصر نقتطف منه بعضاً من الأسئلة ولأجوبة الدائر حول وحدة سوريا مع مصر عام 1958 لنتعرف على طريقة وأسلوب إجراء وتنفيذ تلك الوحدة التي جرت بسرعة. حيث لعبت العاطفة دوراً كبيراً في قيامها.

*
أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) حيث نواصل الاستماع إسلى شهادة الفريق أمين الحافظ (رئيس سوريا الأسبق). سيادة الرئيس مرحباً بيك.

* أمين الحافظ: بيكم.

* أحمد منصور: في الحلقة الماضية فصَّلنا ذهابكم إلى القاهرة، أربعة عشر ضابطاً، لحقكم، في اليوم التالي الضابط الخامس عشر، ثم جاء وزير الخارجية صلاح الدين البيطار بعد ذلك واجتمع مع عبد الناصر بعد ما فوجئ رئيس الدولة شكري القوتلي ورئيس الحكومة صبري العسلي، ووزير الدفاع خالد العظم بأن أربعة عشر ضابطاً قد توجهوا إلى مصر دون علمهم من أجل المطالبة بالوحدة، تخطيتم البرلمان، رئيس الجمهورية، الشعب كله لا يدري شيئاً عن الموضوع، وتمت الخطوات في المسألة مما دفع الحكومة غل أن ترسل صلاح الدين البيطار من أجل أن يكون على مقربة بالأمر، ورجع البيطار بعد ذلك ومعه مسودة اتفاق، وقَّعه مع عبد الناصر، أنتم بذلك وافقتم على إلغاء الحياة الديمقراطية في سوريا، إلغاء الأحزاب، إلغاء مجلس الشعب، إلغاء كل شيء، وأن تصبحوا جزءاً من مصر. هل هناك أي مقومات لمستقبل هذه الوحدة التي أتخذ قرارها في نصف ساعة؟

* أمين الحافظ: هو يعني هذا فيه بعض الصحة وهناك ما هو أصبح في رأيي، البرلمان والحكومة والقيادات الأساسية في الدولة وافقت بعد زيارة السادات، وفي المجلس النيابي أيضاً على إقامة نوع من الاتحاد بين مصر وسوريا بشكل عام..

* أحمد منصور: خطوتكم أنتم كانت خطوة صح كضابط؟

* أمين الحافظ: والله نحنا قمنا بعمل بالنسبة لنا صحيح وبإيمان وصدق، وأنا من الناس اجتمعنا مع قادة الحزب، أحد الاجتماعات ونصحت مع إن قادتنا هم.

* أحمد منصور: أنتم قمتم بعمل من الناحية العسكرية من المفترض أن تحاكموا عليه عسكرياً.

* أمين الحافظ: إذا فيه سلطة أقوى منا، لكن الحزب عنده رضا.

* أحمد منصور: يعني من أطاق التماس شيء غلاباً واغتصاباً لم يلتمسه سؤالاً كما يقول المتنبي.

* أمين الحافظ: يعني.

* أحمد منصور: اللي يقدر يعمل حاجة يعمله.

* أمين الحافظ: لكن عمل وطني لابد من مبادرة.

* أحمد منصور: هل هذا مبرر له؟

* أمين الحافظ: والله نحنا إلنا مبرر بالنسبة لنا.. مبرر.

* أحمد منصور: دا هذا يدعو إلى الفوضى في أي نظام.

* أمين الحافظ: لا.. ما فوضى أبداً، وعبد الناصر وافق الرجل وأنا بالذات بإحدى الاجتماعات وبدار مصطفى حمدون موجود، أكرم الحوارني وصلاح البيطار وبعض قادة الحزب ما كان الأستاذ. قلت الآتي، أعطيك صورة إحنا ما قلمنا بعمل لنتاجر نحن فيه أو نستهين أبداً.

 

 

Veger 

zurck

الرجوع 

   Kurdistana Bixet                                        Syrische Kurdistan                                    كردستان سوريا